وإسماعيلون وإسحاقون ويعقوبون .
وحكى الكوفيّون أيضا براهم وسماعل وأساحق ويعاقب ، بغير ياء ولا هاء . ( 1 : 397 )
الفيروزاباديّ : إسحاق علم أعجميّ ، ويصرف إن نظر إلى أنّه مصدر في الأصل . ( 3 : 252 )
السّيوطيّ : . . . ذكر أبو عليّ بن مسكويه في كتاب « نديم الفريد » أنّ معنى إسحاق بالعبرانيّة الضّحّاك .
( 4 : 7 )
النّصوص التّفسيريّة والتّاريخيّة
إسحق
قالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ وَإِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ إِلهاً واحِداً .
البقرة : 133
الأخفش : ( إسحاق ) على البدل ، وهو في موضع جرّ إلّا أنّها أعجميّة ، فلا تنصرف . ( 1 : 339 )
نحوه أبو البركات . ( 1 : 124 )
الطّبريّ : نكح إسحاق بن إبراهيم رفقا بنت بتويل ابن إلياس ، فولدت له عيص بن إسحاق ويعقوب بن إسحاق ، يزعمون أنّهما كانا توأمين ، وأنّ عيصا كان أكبرهما ، ثمّ نكح عيص بن إسحاق ابنة عمّه بسمة بنت إسماعيل بن إبراهيم ، فولدت له الرّوم بن عيص ، فكلّ بني الأصفر من ولده .
وبعض النّاس يزعم أنّ الأشبان من ولده ، ولا أدري أمن ابنة إسماعيل أم لا ؟
( تاريخ الأمم والملوك 1 : 222 )
المسعوديّ : ولد لإبراهيم من سارة إسحاق عليه السّلام ، وذلك بعد مضيّ عشرين ومائة سنة من عمره .
وقد تنازع النّاس في الذّبيح ، فمنهم من ذهب إلى أنّه إسحاق ، ومنهم من رأى أنّه إسماعيل ، فإن كان الأمر وقع بالذّبح بالحجاز فالذّبيح إسماعيل ، لأنّ إسحاق لم يدخل الحجاز ، وإن كان الأمر بالذّبح وقع بالشّام فالذّبيح إسحاق ، لأنّ إسماعيل لم يدخل الشّام بعد أن حمل منه .
وتزوّج إسحاق بعد إبراهيم برفقا ابنة بتوايل ، فولدت له العيص ويعقوب في بطن واحد ، وكان البادئ منهما إلى الفصل العيص ثمّ يعقوب ، وكان لإسحاق في وقت مولدهما ستّون سنة ، وذهب بصر إسحاق فدعا ليعقوب بالرّئاسة على إخوته والنّبوّة في ولده ، ودعا للعيص بالملك في ولده . وكان عمر إسحاق إلى أن قبضه اللّه مائة وخمسا وثمانين سنة ، ودفن مع أبيه الخليل .
ومواضع قبورهم مشهورة ، وذلك على ثمانية عشر ميلا من بيت المقدس ، في مسجد هناك يعرف بمسجد إبراهيم . ( 1 : 58 )
الميبديّ : إسحاق : أبو العبرانيّين ، وكان معروفا بالزّهد والعبادة ، ولذلك كثر الزّهّاد والرّهبان في أهل الكتاب . ( 1 : 380 )
القرطبيّ : ( إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ) في موضع خفض على البدل ، ولم تنصرف لأنّها أعجميّة .
قال الكسائيّ : إن شئت صرفت ( إسحاق ) وجعلته من السّحق ، وصرفت ( يعقوب ) وجعلته من الطّير .
( 2 : 138 )
ابن خلدون : [ ذكر حياة إبراهيم وأسامي أولاده :