إسحاق لفظ واحد ، 17 مرّة : 12 مكّيّة ، 5 مدنيّة في 12 سورة : 9 مكّيّة ، 3 مدنيّة
النّصوص اللّغويّة
ابن دريد : إسحاق اسم أعجميّ وإن كان لفظه لفظ العربيّة ، تقول للرّجل : أبعده اللّه وأسحقه ، وبعدا له وسحقا . ( 2 : 153 )
الجوهريّ : إسحاق اسم رجل ، فإن أردت به الاسم الأعجميّ لم تصرفه في المعرفة ، لأنّه غيّر عن جهته فوقع في كلام العرب غير معروف المذهب . وإن أردت المصدر من قولك : أسحقه السّفر إسحاقا ، أي أبعده ، صرفته ، لأنّه لم يتغيّر . ( 4 : 1495 )
الرّاغب : يصحّ أن يجعل إسحاق من السّحق ؛ فيكون حينئذ منصرفا . ( 226 )
نحوه الفيروزاباديّ . ( بصائر ذوي التّمييز 3 : 201 )
ابن سيده : إسحاق اسم أعجميّ ، قال سيبويه :
ألحقوه ببناء إعصار . ( 2 : 562 )
الجواليقيّ : إسحاق أعجميّ ، وإن وافق لفظ العربيّ ، يقال : أسحقه اللّه يسحقه إسحاقا . ( 62 )
القرطبيّ : جمع إسحاق : أساحيق ، وحكى الكوفيّون أساحقة وأساحق . والباب فيه أن يجمع مسلّما فيقال : إسحاقون ، والمسلّم لا عمل فيه .
( 2 : 141 )
أبو حيّان : إسحاق اسم أعجميّ لا ينصرف للعلميّة والعجمة الشّخصيّة ، وإسحاق مصدر أسحق ، لو سمّيت به لكان مصروفا . وقالوا في الجمع : أساحقة وأساحيق ، وفي جمع يعقوب : يعاقبة ويعاقيب ، وفي إسرائيل : أسارلة .
وجوّز الكوفيّون في إبراهيم وإسماعيل براهمة وسماعلة . والهاء بدل من الياء ، كما في زنادقة وزناديق .
وقال أبو العبّاس : هذا الجمع خطأ ، لأنّ الهمزة ليست زائدة ، والجمع : أباره وأسامع ، ويجوز أباريه وأساميع .
والوجه أن يجمع هذه جمع السّلامة ، فيقال : إبراهيمون