السّندس : مارقّ من الدّيباج ، والإستبرق : ما غلظ منه . وكلّ ذلك داخل في اسم الحرير . ( 30 : 253 )
قيل : السّندس : مارقّ من الدّيباج ، والإستبرق :
ما غلظ منه ، وهو تعريب « إستبرك » .
فإن قالوا : كيف جاز ورود الأعجميّ في القرآن ؟
قلنا : لمّا عرّب فقد صار عربيّا . ( 27 : 253 )
المراد من سندس الآخرة وإستبرق الآخرة ، والأوّل هو الدّيباج الرّقيق وهو الخزّ ، والثّاني هو الدّيباج الصّفيق .
وقيل : أصله فارسيّ معرّب ، وهو « إستبره » أي غليظ . ( 21 : 122 )
ابن الأثير : قد تكرّر ذكر « الإستبرق » في الحديث ، وهو ما غلظ من الحرير والإبريسم ، وهي لفظة أعجميّة معرّبة أصلها : إستبره . ( 1 : 47 )
القرطبيّ : فالإستبرق : الدّيباج . ابن بحر :
المنسوج بالذّهب . القتبيّ : فارسيّ معرّب . الجوهريّ :
وتصغيره : أبيرق . وقيل : هو « استفعل » من البريق .
والصّحيح أنّه وفاق بين اللّغتين ؛ إذ ليس في القرآن ما ليس من لغة العرب على ما تقدّم ، واللّه أعلم .
( 10 : 397 )
ما غلظ من الدّيباج وخشن . ( 17 : 179 )
نحوه القاسميّ . ( 17 : 6014 )
وقرئ ( وإستبرق ) بوصل الهمزة والفتح ، على أنّه سمّي ب « استفعل » من البريق . وليس بصحيح أيضا ، لأنّه معرّب مشهور تعريبه ، وأنّ أصله : إستبرك .
( 19 : 146 )
البيضاويّ : السّندس : ما رقّ من الحرير ، والإستبرق : ما غلظ منه ، معرّب « استبره » ، أو مشتّق من « البراقة » . ( 2 : 378 )
من ديباج ثخين . ( 2 : 444 )
النّسفيّ : السّندس : ما رقّ من الدّيباج ، وإستبرق :
ما غلظ منه ، أي يجمعون بين النّوعين . ( 3 : 12 )
نحوه القاسميّ . ( 11 : 4057 )
أبو حيّان : قيل : مسمّى بالفعل وهو إستبرق من البريق ، فقطعت بهمزة وصله .
وقيل : اسم الحرير . ( 6 : 93 )
وقرأ ابن محيصن ( وإستبرق ) بوصل الألف وفتح القاف حيث وقع ، جعله فعلا ماضيا على وزن « استفعل » من البريق ، ويكون « استفعل » فيه موافقا للمجرّد الّذي هو « برق » ، كما تقول : قرّ واستقرّ ، بفتح القاف ، ذكره الأهوازيّ في « الإقناع » عن ابن محيصن .
قال ابن محيصن وحده : ( وإستبرق ) بالوصل وفتح القاف ، حيث كان لا يصرفه ، انتهى .
فظاهره أنّه ليس فعلا ماضيا بل هو اسم ممنوع الصّرف .
وقال ابن خالويه : جعله « استفعل » من البريق ابن محيصن ، فظاهره أنّه فعل ماض . وخالفهما صاحب « اللّوامح » .
قال ابن محيصن : ( وإستبرق ) بوصل الهمزة في جميع القرآن .
فيجوز أنّه حذف الهمزة تخفيفا على غير قياس ، ويجوز أنّه جعله عربيّة من برق يبرق بريقا ؛ وذلك إذا
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 261
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٢٦١