تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
عرّب خرج من أن يكون عجميّا إذا كان متصرّفا تصرّف اللّفظ العربيّ من غير فرق . فمن قال : القرآن أعجميّ يكفر ، لأنّه معارضة لقوله تعالى :
قُرْآناً عَرَبِيًّا
يوسف : 2 ، وإذا قال : فيه كلمة أعجميّة ، ففي أمره نظر ، لأنّه إن أراد وقوع الأعجميّ فيه بتعريب فصحيح ، وإن [ أراد ] بلا تعريب فغلط . ( 8 : 429 ) ( إستبرق ) بالرّفع عطفا على ( ثياب ) بحذف المضاف ، أي ثياب إستبرق ، وهو معرّب « إستبره » بمعنى الغليظ ؛ لكونه اسما للدّيباج الغليظ الّذي له بريق . ( 10 : 275 ) الآلوسيّ : قال ابن بحر : هو ديباج منسوج بذهب . [ ثمّ نقل قراءة ابن محيصن الّذي مرّ ذكره عن أبي حيّان ، وقال : ] ولا يخفى أنّه مخالف للنّقلين السّابقين ، ويمكن أن يقال : إنّ لابن محيصن قراءتين فيه الصّرف والمنع منه ، فنقل بعض قراءة وبعض آخر أخرى ، لكن ذكر ابن جنّيّ أنّ قراءة « فتح القاف » سهو أو كالسّهو . وفي الجمع بين السّندس والإستبرق إشعار ما بأنّ لأولئك القوم في الجنّة ما يشتهون ، ونكّرا لتعظيم شأنهما ، وكيف لا ؛ وهما وراء ما يشاهد من سندس الدّنيا وإستبرقها ، بل وما يتخيّل من ذلك ؟ ( 15 : 272 ) قال الخفاجيّ : معنى « إستبر » في لغة الفرس الغليظ مطلقا ، ثمّ خصّ بغليظ الدّيباج وعرّب . وقيل : إنّه عربيّ من البراقة ، وأيّد بقراءته بوصل الهمزة ، وهو كما ترى . وقرأ ابن محيصن ( وإستبرق ) فعلا ماضيا كما في « البحر » ، والجملة حينئذ قيل : معترضة ، وقيل : حال من ( سندس ) ، والمعنى يلبسون من سندس وقد برق لصقالته ومزيد حسنه . ( 25 : 135 ) قيل : ما غلظ من ثياب الحرير . [ وفيه أبحاث أخر فراجع ] ( 29 : 162 ) القاسميّ : ما رقّ من الحرير وكثف . ( 14 : 5315 ) فريد وجدي : هو ما غلظ من الحرير . ( 783 ) سيّد قطب : المخمل الحرير السّميك . فكيف بظهائر هذه الفرش إذا كانت تلك بطائنها ؟ ( 6 : 3457 ) الحرير السّميك المبطن . ( 6 : 3783 ) مجمع اللّغة : الإستبرق والسّندس نوعان من الحرير . ( 1 : 37 ) المراغيّ : ما غلظ منه الدّيباج ، وهو روميّ معرّب . ( 15 : 141 ) أي حرير فيه بريق ولمعان . ( 15 : 136 ) الطّباطبائيّ : الحرير الغليظ . ( 19 : 109 ) ما غلظ نسجه من ثياب الحرير ، وهو معرّب كالسّندس . ( 20 : 130 ) العدنانيّ : يقولون : كان الإستبرق القرمزيّ رائعا . الإستبرق : الدّيباج الغليظ ، وقيل : حرير غليظ يدخل في نسجه خيوط مذّهّبة . والصّواب كان الإستبرق القرمزيّ رائعا ؛ لأنّ الإستبرق اسم سداسيّ فارسيّ معرّب ، أصله : إستبرك ، في الفارسيّة ، وليس فعلا سداسيّا من الفعل « برق » كما وهم الجوهريّ ، لكي