حميم ولا شفيع يطاع .
وأمّا آية النّجم ، فكالصّريح في ذلك ؛ حيث قال قبلها :
هذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولى
والإنذار المطلق في القرآن يرجع إلى الآخرة ، وقوله :
لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ ،
يدلّ على أن لا أحد غير اللّه يقدر على كشف عذاب ذلك اليوم .