نحوه الطّريحيّ . ( 5 : 23 )
الفيّوميّ : أزف الرّحيل أزفا من باب « تعب » وأزوفا : دنا وقرب . وأزفت الآزفة : دنت القيامة .
( 1 : 13 )
الفيروزاباديّ : أزف التّرحّل كفرح أزفا وأزوفا :
دنا ، والرّجل : عجل ، والجرح - ويثلّث زايه - : اندمل ، والشّيء : قلّ . والآزفة : القيامة .
والأزف محرّكة : الضّيق وسوء العيش .
والمأزفة : العذرة والقذر ، الجمع : مآزف .
والأزفى كسكرى : السّرعة والنّشاط . وآزفني :
أعجلني .
والمتآزف : القصير المتداني ، والمكان الضّيّق ، والرّجل السّيّئ الخلق الضّيّق الصّدر .
والتّآزف : الخطو المتقارب ، وتآزفوا : تدانى بعضهم من بعض . ( 3 : 120 )
الزّبيديّ : الآزف : المستعجل ، والمتآزف : الضّعيف الجبان . ( 6 : 39 )
مجمع اللّغة : أزف الوقت ، كفرح : اقترب ودنا .
والآزفة : القيامة ، سمّيت بذلك لأزوفها ، أي قربها .
ويوم الآزفة هو يوم القيامة . ( 1 : 37 )
محمود شيت : 1 - أ - أزف الوقت أزفا وأزوفا :
دنا ، والرّجل : عجل ، والجرح : اندمل .
ب - آزفه إيزافا : أعجله .
ج - تآزف الخطو : تقارب ، والقوم : تدانى بعضهم من بعض .
د - الآزفة : القيامة .
2 - أ - أزف وقت الهجوم : دنا ، والجرح : اندمل .
ب - تآزف الخطو : تقارب . والتّشكيل الآزف :
الصّفوف المتقاربة من بعضها . ( 1 : 44 )
المصطفويّ : الأصل الواحد في هذه المادّة هو القرب والدّنوّ مع العجل ، وأمّا ضيق الوقت فهو لازم هذا المعنى ، فيكون معنى مجازيّا ، ويفهم من إطلاق اللّفظ من باب الالتزام . ( 1 : 68 )
النّصوص التّفسيريّة
ازفت
أَزِفَتِ الْآزِفَةُ .
النّجم : 57
ابن عبّاس : الآزفة : من أسماء يوم القيامة ، عظّمه اللّه وحذّره عباده . ( الطّبريّ 27 : 81 )
مجاهد : اقتربت السّاعة . ( 2 : 633 )
مثله ابن زيد . ( الطّبريّ 27 : 81 )
الفرّاء : قربت القيامة . ( 3 : 103 )
مثله ابن قتيبة ( 430 ) ، والقمّيّ ( 2 : 340 ) ، والطّباطبائيّ ( 19 : 51 ) .
الطّبريّ : دنت الدّانية . وإنّما يعني دنت القيامة القريبة منكم أيّها النّاس ، يقال منه : أزف رحيل فلان ، إذا دنا وقرب . ( 27 : 81 )
الطّوسيّ : معناه دنت القيامة ، وهي الدّانية .
وإنّما سمّيت القيامة آزفة ، وهي الدّانية ، لأنّ كلّ آت قريب ، فالقيامة قد قربت بالإضافة إلى ما مضى من المدّة ، من لدن خلق اللّه الدّنيا . ( 9 : 440 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 5 : 183 )