والمآزف : المواضع القذرة ، واحدتها : مأزفة . [ ثمّ استشهد بشعر ] وذلك لا يكاد يكون إلّا في مضيق .
( 1 : 94 )
ابن سيده : أزف أزفا وأزوفا : اقترب .
والآزفة : القيامة ، لقربها ، وإن استبعد النّاس مداها .
والآزف : المستعجل .
والمتآزف من الرّجال : القصير ، وقيل : هو الضّعيف الجبان . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ومكان متآزف : ضيّق . ( 9 : 81 )
الطّوسيّ : الآزفة : الدّانية ، من قولهم : أزف الأمر ، إذا دنا . وأزف الوقت ، إذا دنا يأزف أزفا ، ومنه :
أَزِفَتِ الْآزِفَةُ
أي دنت القيامة . ( 9 : 64 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 4 : 518 )
الرّاغب :
أَزِفَتِ الْآزِفَةُ
أي دنت القيامة .
وأزف وأفد يتقاربان ، لكن أزف يقال اعتبارا بضيق وقتها ، ويقال : أزف الشّخوص .
والأزف : ضيق الوقت ، وسمّيت به لقرب كونها ، وعلى ذلك عبّر عنها بساعة ، وقيل :
أَتى أَمْرُ اللَّهِ
النّحل : 1 ، فعبّر عنها بلفظ الماضي لقربها وضيق وقتها ، قال تعالى :
وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْآزِفَةِ
المؤمن : 18 .
( 17 )
الحريريّ : يقولون : أزف وقت الصّلاة ، إشارة إلى تضايقه ومشارفة تصرّمه ، فيحرّفونه عن موضعه ، ويعكسون حقيقة المعنى في وضعه ، لأنّ العرب تقول :
أزف الشّيء ، بمعنى دنا واقترب لا بمعنى حضر ووقع .
يدلّ على ذلك أنّ اللّه تعالى سمّى السّاعة : آزفة ، وهي منتظرة لا حاضرة . وقال عزّ وجلّ فيها :
أَزِفَتِ الْآزِفَةُ ،
أي دنا ميقاتها وقرب أوانها ، كما صرّح جلّ اسمه بهذا المعنى في قوله :
اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ
القمر : 1 ، والمراد بذكر اقترابها التّنبيه على أنّ ما مضى من أمد الدّنيا أضعاف ما بقي منه ، ليتّعظ أولو الألباب به . ( 8 )
الزّمخشريّ : أزف الرّحيل : دنا وعجل ، ومنه :
أقبل يمشي الأزفى ، بوزن « الجمزى » ، وكأنّه من الوزيف ، والهمزة عن واو . وساءني أزوف رحيلهم ، وأزف رحيلهم . وأشتى بنو فلان فتآزفوا ، إذا تطانبوا متدانين .
والآزفة : القيامة لأزوفها . [ ثمّ استشهد بشعر ]
ومن المجاز : في عيشه أزف ، أي ضيق ، كما يقال :
أمره قريب ومتقارب .
ورجل متآزف : قصير ، لتقارب خلقه .
والمزادة المتآزفة : الصّغيرة . ( أساس البلاغة : 5 )
ابن برّيّ : المأزفة : العذرة ، وجمعها : مآزف .
( ابن منظور 9 : 5 )
ابن الأثير : « وقد أزف الوقت وحان الأجل » أي دنا وقرب . ( 1 : 45 )
عبد اللّطيف البغداديّ : تقول : أزف الوقت :
قرب ، وأزف التّرحّل : دنا ، والأزف : الضّيق ، ولا يقال : زاف إلّا في المشي . ( ذيل فصيح ثعلب : 11 )
ابن منظور : أزف يأزف أزفا وأزوفا : اقترب .
وكلّ شيء اقترب ، فقد أزف أزفا ، أي دنا وأفد .
والآزفة : القيامة لقربها ، وإن استبعد النّاس مداها .
( 9 : 4 )