تقول : نفس ذات أكرومهّ ، من أطيب أرومة .
وتقول : رأيت حسّادك العرّم ، يحرقون عليك الأرّم .
( أساس البلاغة : 5 )
ابن الأثير : « كيف تبلغك صلاتنا وقد أرمت ؟ » أي بليت . يقال : أرم المال ، إذا فني . وأرض أرمة : لا تنبت شيئا .
وقيل : إنّما هو « أرمت » من الأرم : الأكل .
يقال : أرمت السّنة بأموالنا ، أي أكلت كلّ شيء ، ومنه قيل للأسنان : الأرّم .
وقال الخطّابيّ : أصله أرممت ، أي بليت وصرت رميما ، فحذف إحدى الميمين ، كقولهم : ظلت في ظللت . وكثيرا ما تروى هذه اللّفظة بتشديد الميم ، وهي لغة ناس من بكر بن وائل .
وفي الحديث : « ما يوجد في آرام الجاهليّة وخربها فيه الخمس » الآرام : الأعلام ، وهي حجارة تجمع وتنصب في المفازة يهتدى بها ، واحدها : إرم ، كعنب .
وكان من عادة الجاهليّة أنّهم إذا وجدوا شيئا في طريقهم لا يمكنهم استصحابه ، تركوا عليه حجارة يعرفونه بها ، حتّى إذا عادوا أخذوه .
ومنه حديث سلمة بن الأكوع : « لا يطرحون شيئا إلّا جعلت عليه آراما » .
وفي حديث عمير بن أفصى : « أنا من العرب في أرومة بنائها » ، الأرومة بوزن « الأكولة » : الأصل .
وفيه ذكر « إرم » بكسر الهمزة وفتح الرّاء الخفيفة ، وهو موضع من ديار جذام أقطعه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بني جعال بن ربيعة .
وفيه أيضا ذكر :
إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ ،
وقد اختلف فيها ، فقيل : دمشق ، وقيل : غيرها . ( 1 : 40 )
الفيروزاباديّ : أرم ما على المائدة : أكله فلم يدع شيئا ، وفلانا : ليّنه ، والسّنة القوم : قطعتهم فهي أرمة ، والشّيء : شدّه ، وعليه : عضّ ، والحبل : فتله شديدا .
وكركّع : الأضراس وأطراف الأصابع ، والحجارة والحصى .
وأرض مأرومة وأرماء : لم يترك فيها أصل ولا فرع .
والآرام : الأعلام ، أو خاصّ ب « عاد » . الواحد : إرم ، كعنب وكتف ، وإرميّ كعنبيّ ويحرّك ، وأيرميّ ويرميّ محرّكة .
والأروم : الأعلام ، وقبور عاد . ومن الرّأس :
حروفه .
وكعنب وسحاب : والد عاد الأولى أو الأخيرة ، أو اسم بلدتهم أو أمّهم أو قبيلتهم .
إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ
دمشق أو الإسكندريّة .
وكسحاب : ملتقى قبائل الرّأس .
والأرومة ، وتضمّ : الأصل ، الجمع : أروم .
ورأس مؤرّم كمعظّم : ضخم القبائل . وبيضة مؤرّمة : واسعة الأعلى .
وما به أرم محركّة ، وأريم كأمير ، وإرميّ كعنبيّ ويحرّك ، وأيرميّ ويكسر أوّله : أحد ، ولا علم .
وجارية مأرومة حسنة الأرم ، أي مجدولة الخلق .
وأرما واللّه وأرم واللّه ، بمعنى أما واللّه وأم واللّه .
( 4 : 75 )