تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
م - والمعجم الوسيط : 1 - أذي فلان يأذى أذى وأذاة وأذيّة : أصابه أذى . ويقال : أذي بكذا : تضرّر به وتألّم منه ، فهو إذ . 2 - آذاه إيذاء : أصابه بأذى . ( 10 ) المصطفويّ : الأصل الواحد في هذه المادّة هو ما يتكرّه وما لا يلائم ، فالإيذاء إيصال ما يكرهه . والتّأذّي الحالة الحاصلة من وصول المكروه ، وكذلك الأذى مصدرا كالتّعب . ثمّ استعملت هذه الكلمة فيما يتأذّى به .
وَلا تُطِعِ الْكافِرِينَ وَالْمُنافِقِينَ وَدَعْ أَذاهُمْ . . .
الأحزاب : 48 ، مصدرا ، أي أن يتأذّوا ؛ واسما ، أي دع ما يتكرّهوه .
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً . . .
البقرة : 222 ، أي أنّه أمر يتكرّه فاعتزلوهنّ .
لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذى
البقرة : 264 ، بما يؤذيهم ويتكرّهون .
أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ
الأحزاب : 59 ، حتّى لا يصل إليهنّ ما يكرهنه .
إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ
الأحزاب 57 ، يوجبون التّأذّي والتّكرّه . ( 1 : 53 )

النّصوص التّفسيريّة

الأذى

لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذى . . .
البقرة : 264 ابن عبّاس : بالمنّ على اللّه والأذى للفقير . ( النّيسابوريّ 3 : 45 ) الهرويّ : الأذى هو ما يسمعه من المكروه . ( 1 : 33 ) الغزاليّ : اختلفوا في حقيقة المنّ والأذى ، فقيل : المنّ أن يذكرها ، والأذى أن يظهرها . وقيل : المنّ أن يستخدمه بالعطاء ، والأذى أن يعيّره بالفقر . وقيل : المنّ أن يتكبّر عليه لأجل عطائه ، والأذى أن ينتهره أو يوبّخه بالمسألة . ( القاسميّ 3 : 698 ) شوقي ضيف : الأذى : التّقريع والتّنديد والتّعرّض للمسكين بمثل : ما أكثر إلحاحك ، ومتى لا نراك ، ونحو ذلك . ( سورة الرّحمن وسور قصار : 360 )

اذى

1 -
فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ . . .
البقرة : 196 عطاء : القمل وغيره ، والصّداع ، وما كان في رأسه . ( الطّبريّ 2 : 228 ) الطّبريّ : أمّا الأذى الّذي يكون إذا كان برأس الإنسان خاصّة له حلقه ، فنحو الصّداع والشّقيقة وما أشبه ذلك ، وأن يكثر صئبان الرّأس ، وكلّ ما كان للرّأس مؤذيا ممّا في حلقه صلاحه ، ورفع المضرّة الحالّة به ، فيكون ذلك له بعموم قول اللّه جلّ وعزّ :
أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ .
( 2 : 230 ) الزّمخشريّ : هو القمل أو الجراحة ، فعليه إذا احتلق فدية . ( 1 : 344 ) مثله الطّريحيّ ( 1 : 24 ) ، والآلوسيّ ( 2 : 82 ) ،