تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
ورشيد رضا ( 2 : 222 ) . البروسويّ : أيّ ألم كائن من رأسه ، كجراحة أو قمل أو صداع أو شقيقة . ( 1 : 311 ) الطّباطبائيّ : الإتيان بقوله :
أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ ،
بلفظة ( أو ) التّرديد ، يدلّ على أنّ المراد بالأذى ما كان من غير طريق المرض كالهوامّ ، فهو كناية عن التّأذّي من الهوامّ ، كالقمل على الرّأس . ( 2 : 76 ) 2 -
وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً . . .
البقرة : 222 مجاهد : الأذى : الدّم . ( الطّبريّ 2 : 382 ) عطاء : أي قذر . مثله قتادة ، والسّدّيّ . ( الفخر الرّازيّ 6 : 68 ) قتادة : معناه هو قذر ونجس . مثله السّدّيّ . ( الطّبرسيّ 1 : 319 ) الطّبريّ : يعني تعالى ذكره بذلك ، قل لمن سألك من أصحابك يا محمّد عن المحيض : هو أذى ، والأذى هو ما يؤذى به من مكروه فيه ، وهو في هذا الموضع يسمّى أذى ، لنتن ريحه وقذره ونجاسته ، وهو جامع لمعان شتّى من خلال الأذى غير واحدة . ( 2 : 381 ) الجصّاص : يعني أنّه نجس وقذر ، ووصفه له بذلك قد أفاد لزوم اجتنابه ، لأنّهم كانوا عالمين قبل ذلك بلزوم اجتناب النّجاسات ، فأطلق فيه لفظا عقلوا منه الأمر بتجنّبه . ويدّل على أنّ الأذى اسم يقع على النّجاسات ، قول النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم : « إذا أصاب نعل أحدكم أذى فليمسّها بالأرض وليصلّ فيها فإنّه لها طهور » فسمّى النّجاسة أذى . وأيضا لمّا كان معلوما أنّه لم يرد بقوله :
قُلْ هُوَ أَذىً
الإخبار عن حاله في تأذّي الإنسان به ، لأنّ ذلك لا فائدة فيه ، علمنا أنّه أراد الإخبار بنجاسته ولزوم اجتنابه . وليس كلّ أذى نجاسة ، قال اللّه تعالى :
وَلا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كانَ بِكُمْ أَذىً مِنْ مَطَرٍ
النّساء : 102 ، والمطر ليس بنجس . وقال :
وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذىً كَثِيراً . . .
آل عمران : 186 . وإنّما كان الأذى المذكور في الآية عبارة عن النّجاسة ، ومفيدا لكونه قذرا يجب اجتنابه ، لدلالة الخطاب عليه ، ومقتضى سؤال السّائلين عنه . ( 1 : 336 ) عبد الجبّار : قيل : هو أذى لهنّ وعليهنّ لما فيه من المشقّة . ( الطّبرسيّ 1 : 319 ) الرّاغب : فسمّي ذلك أذى باعتبار الشّرع وباعتبار الطّبّ ، على حسب ما يذكره أصحاب هذه الصّناعة . ( 15 ) الزّمخشريّ : أي الحيض شيء يستقذر يؤذي من يقربه نفرة منه وكراهة له . ( 1 : 361 ) مثله النّيسابوريّ ( 2 : 246 ) ، والبروسويّ ( 1 : 347 ) . الرّاونديّ : معناه قذر ونجاسة . وقيل : معنى أذى ، أي ذو أذى ، أي يتأذّى به المجامع بنفور طبعه عمّا يشاهد . ( 1 : 53 ) القرطبيّ : أي هو شيء تتأذّى به المرأة وغيرها ،