نحوه أنس بن مالك ، ومجاهد ، وعمرو بن ميمون .
( الطّبريّ 13 : 250 )
الأرض كلّها يوم القيامة نار والجنّة من ورائها ، ترى كواعبها وأكوابها ويلجم « 1 » النّاس العرق ، أو يبلغ منهم العرق ، ولم يبلغوا الحساب . ( الطّبريّ 13 : 251 )
الإمام عليّ عليه السّلام : الأرض من فضّة ، والجنّة من ذهب . وفي رواية : والسّماء من ذهب .
نحوه أنس بن مالك ، وابن عبّاس .
( الطّبريّ 13 : 251 )
ابن عبّاس : هي تلك الأرض ، وإنّما تغيّر . [ ثمّ استشهد يشعر ] ( أبو حيّان 5 : 439 )
تمدّ كما يمدّ الأديم ، وتزال عنها جبالها وآكامها وشجرها وجميع ما فيها ، حتّى تصير مستوية لا ترى فيها عوجا ولا أمتا .
وتبدّل ( السّماوات ) بتكوير شمسها وانتثار كواكبها وانشقاقها ، وخسوف قمرها . ( أبو حيّان 5 : 439 )
الإمام السّجّاد عليه السّلام :
تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ
يعني بأرض لم تكسب عليها الذّنوب ، بارزة ليس عليها جبال ولا نبات ، كما دحاها أوّل مرّة .
( الكاشانيّ 3 : 97 )
سعيد بن جبير : هي أرض من خبز يأكل منها المؤمنون من تحت أقدامهم .
مثله محمّد بن كعب . ( أبو حيّان 5 : 439 )
الضّحّاك : أرضا من فضّة بيضاء كالصّحائف .
( أبو حيّان 5 : 439 )
الحسن : يحشرون على الأرض السّاهرة ، وهي أرض غير هذه ، وهي أرض الآخرة ، وفيها تكون جهنّم . ( الطّبرسيّ 3 : 325 )
الإمام الباقر عليه السّلام : ( تبدّل الأرض ) خبزة نقيّة يأكل النّاس منها حتّى يفرغوا من الحساب .
( الكاشانيّ 3 : 96 )
مثله عن الإمام الصّادق عليه السّلام . ( الطّبرسيّ 3 : 325 )
الطّبريّ : اختلف في معنى قوله :
يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ
فقال بعضهم : معنى ذلك يوم تبدّل الأرض الّتي عليها النّاس اليوم ، في دار الدّنيا غير هذه الأرض ، فتصير أرضا بيضاء كالفضّة .
وقال آخرون : بل تبدّل الأرض أرضا من فضّة .
وأولى الأقوال في ذلك بالصّواب قول من قال : معناه يوم تبدّل الأرض الّتي نحن عليها اليوم يوم القيامة غيرها ، وكذلك السّماوات اليوم تبدّل غيرها ، كما قال جلّ ثناؤه .
وجائز أن تكون المبدّلة أرضا أخرى من فضّة ، وجاز أن تكون نارا ، وجائز أن تكون خبزا ، وجائز أن تكون غير ذلك . ولا خبر في ذلك عندنا من الوجه الّذي يجب التّسليم له ، أيّ ذلك يكون ، فلا قول في ذلك يصحّ إلّا مادلّ عليه ظاهر التّنزيل . ( 13 : 249 )
ابن الأنباريّ : مرّة كالمهل ، ومرّة وردة كالدّهان .
( أبو حيّان 5 : 439 )
ابن عطيّة : سمعت من أبي رضي اللّه عنه ، روى أنّ التّبديل يقع في ( الأرض ) ولكن تبدّل لكلّ فريق بما يقتضيه حاله ، فالمؤمن يكون على خبز يأكل منه بحسب
هامش
( 1 ) يبلغ أفواههم .