تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
الصّبر . ( 2 : 465 ) أبو حيّان : أي أرض مصر ، و « أل » فيه للعهد ، وهي الأرض الّتي كانوا فيها . وقيل : ( الأرض ) : أرض الدّنيا ، فهي على العموم . وقيل : المراد أرض الجنّة ، لقوله :
وَأَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشاءُ
الزّمر : 74 . ( 4 : 368 ) البروسويّ : أي أرض البشريّة
لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ
يورث أرض بشريّة السّعداء الرّوح وصفاته فيتّصف بصفاته ، ويورث أرض بشريّة الأشقياء النّفس وصفاتها فتتّصف بصفاتها . ( 3 : 216 ) الآلوسيّ : أي أرض مصر ، أو الأرض مطلقا ، وهي داخلة فيها دخولا أوّليّا . ( 9 : 29 ) رشيد رضا : جنسها ، أو الأرض الّتي وعدكم ربّكم إيّاها وهي فلسطين ، للّه تعالى الّذي بيده ملكوت كلّ شيء يورثها من يشاء من عباده لا لفرعون ، فهي بحسب سنّته تعالى دول ، والعاقبة الحسنة الّتي ينتهي التّنازع بين الأمم للمتّقين ، أي الّذين يتّقون اللّه بمراعاة سننه في أسباب إرث الأرض ، كالاتّحاد وجمع الكلمة والاعتصام بالحقّ وإقامة العدل والصّبر على المكاره والاستعانة باللّه ، ولا سيّما عند الشّدائد ، ونحو ذلك ممّا هدى إليه وحيه وأيّدته التّجارب . ومراده عليه السّلام أنّ العاقبة ستكون لكم بإرث الأرض ، ولكن بشرط أن تكونوا من المتّقين له تعالى بإقامة شرعه ، والسّير على سننه في نظام خلقه ، وليس الأمر كما تتوهّمون ويتوهّم فرعون وقومه ، من بقاء القويّ على قوّته والضّعيف على ضعفه ، أو أنّ الآلهة الباطلة ضمنت لفرعون بقاء ملكه ، على عظمته وجبروته وظلمه . ( 9 : 80 ) 3 -
وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ .
الأنبياء : 105 ابن عبّاس : أرض الجنّة . مثله مجاهد ، وسعيد بن جبير ، وابن زيد ، وأبو العالية . ( الطّبريّ 17 : 104 ) إنّها أرض الأمم الكافرة ، ترثها أمّة محمّد صلى اللّه عليه وسلم . ( الطّبريّ 17 : 105 ) المراد من ( الأرض ) أرض الدّنيا ، فإنّه سبحانه وتعالى سيورثها المؤمنين في الدّنيا . مثله الكلبيّ . ( الفخر الرّازيّ 22 : 230 ) الكلبيّ : يعنى أرض الشّام ، يرثها الصّالحون من بني إسرائيل . ( الطّوسيّ 7 : 284 ) الإمام الباقر عليه السّلام : إنّ ذلك وعد للمؤمنين بأنّهم يرثون جميع الأرض . ( الطّوسيّ 7 : 284 ) الفرّاء : يقال : أرض الجنّة . ويقال : إنّها الأرض الّتي وعدها بنو إسرائيل ، مثل قوله :
وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشارِقَ الْأَرْضِ وَمَغارِبَهَا
الأعراف : 137 . ( 2 : 213 ) ابن قتيبة : يقال : الأرض المقدّسة ، ترثها أمّة محمّد صلى اللّه عليه وسلم . ( 289 ) مثله الزّمخشريّ . ( 2 : 586 ) عامر بن عبد اللّه : هي الأرض الّتي تجتمع إليها أرواح المؤمنين حتّى يكون البعث . ( الطّبريّ 17 : 105 )