أَطْرافِها أَ فَهُمُ الْغالِبُونَ .
الأنبياء : 44
ابن عبّاس : ننقصها بفتح البلدان .
مثله مقاتل ، والكلبيّ . ( الفخر الرّازيّ 22 : 175 )
يريد نقصان أهلها وبركتها .
( الفخر الرّازيّ 22 : 175 )
نقصانها : موت العلماء والفقهاء وخيار النّاس ، لأنّ عمارة الأرض بحياة العلماء والخيار . ( الميبديّ 6 : 251 )
عكرمة : تخريب القرى عند موت أهلها .
( الفخر الرّازيّ 22 : 175 )
مثله الطّبرسيّ . ( 4 : 49 )
الحسن : أي بالظّهور عليها لك يا محمّد صلى اللّه عليه وسلم أرضا بعد أرض ، وفتحها بلدا بعد بلد ، ممّا حول مكّة .
( القرطبيّ 11 : 292 )
الكلبيّ : بالقتل والسّبي . ( القرطبيّ 11 : 292 )
الإمام الصّادق عليه السّلام : نقصانها : ذهاب عالمها .
( الطّبرسيّ 4 : 49 )
الطّبريّ : أفلا يرى هؤلاء المشركون باللّه ، السّائلو محمّد صلى اللّه عليه وسلم الآيات ، المستعجلوه بالعذاب ، أنّا نأتي الأرض نخرّبها من نواحيها ؛ بقهرنا أهلها وغلبتناهم ، وإجلائهم عنها ، وقتلهم بالسّيوف ؛ فيعتبروا بذلك ويتّعظوا به ، ويحذروا منّا أن ننزل من بأسنا بهم ، نحو الّذي قد أنزلنا بمن فعلنا ذلك به من أهل الأطراف .
وقد تقدّم ذكر القائلين بقولنا هذا ومخالفيه بالرّوايات عنهم في سورة « الرّعد » ، بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع . ( 17 : 31 )
الطّوسيّ : قيل : بخرابها .
وقيل : بموت أهلها .
وقيل : بموت العلماء . ( 7 : 252 )
الميبديّ : نفتحها لمحمّد صلى اللّه عليه وسلم ونخرجها من أيدي المشركين ، ونزيدها في أرض المسلمين .
وقيل :
نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها :
نميت الواحد بعد الواحد ، والقرن بعد القرن .
قال ابن عبّاس : نقصانها : موت العلماء والفقهاء وخيار النّاس ، لأنّ عمارة الأرض بحياة العلماء والخيار ، والمعنى إذا لم يبق الخيار والعلماء لم يبق الأشرار والكفّار .
وقيل : نقصانها : جور ولاتها ، وقيل : نقصانها :
ذهاب البركة عن ثمارها ونباتها . ( 6 : 251 )
الزّمخشريّ : ننقص أرض الكفر ودار الحرب ، ونحذف أطرافها بتسليط المسلمين عليها ، وإظهارهم على أهلها وردّها دار إسلام .
فإن قلت : أيّ فائدة في قوله :
نَأْتِي الْأَرْضَ
؟
قلت : الفائدة فيه تصوير ما كان اللّه يجريه على أيدي المسلمين ، وأنّ عساكرهم وسراياهم كانت تغزو أرض المشركين ، وتأتيها غالبة عليها ، ناقصة من أطرافها . ( 2 : 574 )
الفخر الرّازيّ : المعنى : أفلا يرى هؤلاء المشركون باللّه المستعجلون بالعذاب آثار قدرتنا في إتيان الأرض من جوانبها ، نأخذ الواحد بعد الواحد ، ونفتح البلاد والقرى ممّا حول مكّة ، ونزيدها في ملك محمّد صلى اللّه عليه وسلم ، ونميت رؤساء المشركين الممتّعين بالدّنيا ، وننقص من الشّرك بإهلاك أهله . أما كان لهم في ذلك عبرة ، فيؤمنوا برسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ويعلموا أنّهم لا يقدرون على الامتناع