تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
أولم ير هؤلاء الكفّار أنّا ننقص أطراف الأرض بإماتة أهلها . ( الطّبرسيّ 3 : 300 ) الشّعبيّ : لو كانت الأرض تنقص لضاق عليك حشّك ، ولكن تنقص الأنفس والثّمرات . ( الطّبريّ 13 : 173 ) مجاهد : خرابها . ( الطّبريّ 13 : 173 ) في الأنفس وفي الثّمرات ، وفي خراب الأرض . ( الطّبريّ 13 : 173 ) موت أهلها . ( الطّبريّ 13 : 174 ) موت العلماء . ( الطّبريّ 13 : 174 ) عكرمة : نخرب من أطرافها . ( الطّبريّ 13 : 173 ) هو الموت ، لو كانت الأرض تنقص لم نجد مكانا نجلس فيه . ( الطّبريّ 13 : 174 ) هو قبض النّاس . ( الطّبريّ 13 : 174 ) لو كان كما يقولون لما وجد أحدكم جبّا يخرأ فيه . ( الطّبريّ 13 : 174 ) الضّحّاك : ما تغلّبت عليه من أرض العدوّ . ( الطّبريّ 13 : 173 ) يعني أنّ نبيّ اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان ينتقص له ما حوله من الأرضين ، ينظرون إلى ذلك فلا يعتبرون ، قال اللّه في سورة الأنبياء :
نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها أَ فَهُمُ الْغالِبُونَ
الأنبياء : 44 ، بل نبيّ اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأصحابه هم الغالبون . ( الطّبريّ 13 : 173 ) الحسن : هو ظهور المسلمين على المشركين . ( الطّبريّ 13 : 173 ) إنّ المراد نقصد الأرض
نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها
بالفتوح على المسلمين . مثله الضّحّاك ، ومقاتل . ( الطّبرسيّ 3 : 300 ) ابن جريج : خرابها وهلاك النّاس . ( الطّبريّ 13 : 173 ) الجبّائيّ : إنّ معناه أولم يروا ما يحدث في الدّنيا من الخراب بعد العمارة ، والموت بعد الحياة ، والنّقصان بعد الزّيادة ؟ ! ( الطّبرسيّ 3 : 300 ) الطّبريّ : اختلف أهل التّأويل في تأويل ذلك ، فقال بعضهم : معناه أولم ير هؤلاء المشركون من أهل مكّة ، الّذين يسألون محمّدا الآيات أنّا نأتي الأرض ، فنفتحها له أرضا بعد أرض حوالي أرضهم ، أفلا يخافون أن نفتح له أرضهم كما فتحنا له غيرها ؟ ! وقال آخرون : بل معناه أولم يروا أنّا نأتي الأرض فنخربها ، أولا يخافون أن نفعل بهم وبأرضهم مثل ذلك ، فنهلكهم ، ونخرب أرضهم ؟ ! وقال آخرون : بل معناه : ننقص من بركتها وثمرتها وأهلها ، بالموت . وقال آخرون : معناه أنّا نأتي الأرض ننقصها من أهلها ، فنتطرّفهم بأخذهم بالموت . وقال آخرون :
نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها
بذهاب فقهائها وخيارها . وأولى الأقوال في تأويل ذلك بالصّواب قول من قال :
نَنْقُصُها مِنْ أَطْرافِها
بظهور المسلمين من أصحاب محمّد صلى اللّه عليه وسلم عليها ، وقهرهم أهلها ، أفلا يعتبرون بذلك ، فيخافون ظهورهم على أرضهم وقهرهم إيّاهم ؟ ! وذلك أنّ اللّه توعّد الّذين سألوا رسوله الآيات من
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 135 | مجمع البحوث الاسلامية