الآلوسيّ : المراد ب ( الأرض ) الجنس ، أو أرض الشّام وبيت المقدس . ( 15 : 16 )
الطّباطبائيّ : هي أرض فلسطين . ( 13 : 39 )
8 -
وَكانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلا يُصْلِحُونَ .
النّمل : 48
البروسويّ : في أرض الحجر بالمعاصي .
وفي « الإرشاد » [ لأبي السّعود ] في الأرض لا في المدينة فقط ، وهو بعيد لأنّ ( الأرض ) في نظائر هذه القصّة إنّما حملت على أرض معهودة هي أرض كلّ قبيلة وقوم ، لا على الأرض مطلقا . ( 6 : 356 )
نحوه الآلوسيّ . ( 19 : 212 )
9 -
ثُمَّ إِنَّ كَثِيراً مِنْهُمْ بَعْدَ ذلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ .
المائدة : 32
الآلوسيّ : ذكر ( الأرض ) مع أنّ الإسراف لا يكون إلّا فيها للإيذان بأنّ إسراف ذلك الكثير ليس أمرا مخصوصا بهم ، بل انتشر شرّه في الأرض وسرى إلى غيرهم . ( 6 : 118 )
10 -
. . . وَما لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ .
التّوبة : 74
الرّازيّ : فإن قيل : قوله تعالى :
وَما لَهُمْ فِي الْأَرْضِ . . .
لم خصّ الأرض بالنّفي مع أنّ المنافقين ليس لهم وليّ ولا نصير من عذاب اللّه في الأرض ولا في السّماء ، في الدّنيا ولا في الآخرة ؟
قلنا : لمّا كان المنافقون لا يعتقدون الوحدانيّة ولا يصدّقون بالآخرة ، كان اعتقادهم وجود الوليّ والنّصير مقصورا على الدّنيا ، فعبّر عن الدّنيا بالأرض وخصّها بالذّكر لذلك .
الثّاني : أنّه أراد ب ( الأرض ) أرض الدّنيا والآخرة فكأنّه قال : وما لهم في الدّنيا والآخرة من وليّ ولا نصير .
( 121 )
الآلوسيّ : أي في الدّنيا ، والتّعبير بذلك للتّعميم ، أي مالهم في جميع بقاعها وسائر أقطارها من وليّ ولا نصير . ( 10 : 140 )
11 -
أُولئِكَ لَمْ يَكُونُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ . . .
هود : 20
الشّريف المرتضى : إن سأل سائل ، فقال : أيّ معنى الاختصاص « 1 » ( الأرض ) بالذّكر ، وهم لا يفوتون اللّه تعالى ولا يعجزونه ، ولا يخرجون عن قبضته على كلّ حال وفي كلّ مكان ؟
ولم نفى الأولياء عنهم ، وقد نجد أهل الكفر يتولّى بعضهم بعضا وينصرونهم ويحمونهم من المكاره ؟ وكيف نفى استطاعتهم للسّمع والإبصار ، وأكثرهم قد كان يسمع بأذنه ويرى بعينه ؟
الجواب : قلنا : أمّا الوجه في اختصاص الذّكر ب ( الأرض ) ، فلأنّ عادة العرب جارية بقولهم للمتوعّد :
لا مهرب لك منّي ، ولا وزر ، ولا نفق - والوزر : الجبل ، والنّفق : السّرب - وكلّ ذلك ممّا يلجأ إليه الخائف المطلوب ، فكأنّه تعالى نفى أن يكون لهؤلاء الكفّار عاصم منه ، ومانع من عذابه ، وأنّ جبال الأرض
هامش
( 1 ) كذا والصّحيح لاختصاص .