الإمام الصّادق عليه السّلام : العلوّ : الشّرف ، والفساد :
النّساء . ( القمّيّ 2 : 147 )
ابن جريج : تعظّما وتجبّرا ، ( ولا فسادا ) : عملا بالمعاصي . ( الطّبريّ 20 : 122 )
الطّبريّ : تلك الدّار الآخرة نجعل نعيمها للّذين لا يريدون تكبّرا عن الحقّ في الأرض وتجبّرا عنه ( ولا فسادا ) يقول : ولا ظلم النّاس بغير حقّ ، وعملا بمعاصي اللّه فيها . ( 20 : 122 )
الطّوسيّ : إنّما قبّح طلب العلوّ في الأرض ، لأنّه ركون إليها ، وترك لطلب العلوّ في الآخرة ، ومعاملة لها بخلاف ما أراده اللّه بها من أن تكون دار ارتحال لا دار مقام فيها . ( ولا فسادا ) أي ولا يريدون فسادا في الأرض بفعل المعاصي . ( 8 : 182 )
الآلوسيّ : أي غلبة وتسلّطا . ( ولا فسادا ) أي ظلما وعدوانا على العباد كدأب فرعون وقارون .
وليس الموصول مخصوصا بهما ، وفي إعادة ( لا ) إشارة إلى أنّ كلّا من العلوّ والفساد مقصود بالنّفي ، وفي تعليق الموعد بترك إرادتهما لا بترك أنفسهما مزيد تحذير منهما . ( 20 : 125 )
الطّباطبائيّ : أي نختصّها بهم ، وإرادة العلوّ هو الاستعلاء والاستكبار على عباد اللّه ، وإرادة الفساد فيها ابتغاء معاصي اللّه تعالى ، فإنّ اللّه بنى شرائعه الّتي هي تكاليف للإنسان على مقتضيات فطرته وخلقته ، ولا تقتضي فطرته إلّا ما يوافق النّظام الأحسن الجاري في الحياة الإنسانيّة الأرضيّة ، فكلّ معصية تقضي إلى فساد في الأرض بلا واسطة أو بواسطة . قال تعالى :
ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ
الرّوم : 41 .
ومن هنا ظهر أنّ إرادة العلوّ من مصاديق إرادة الفساد ، وإنّما أفردت وخصّت بالذّكر اعتناء بأمرها .
ومحصّل المعنى : تلك الدّار الآخرة السّعيدة نخصّها بالّذين لا يريدون فسادا في الأرض بالعلوّ على عباد اللّه ولا بأيّ معصية أخرى . ( 16 : 81 )
4 -
وَإِذا قِيلَ لَهُمْ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قالُوا إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ .
البقرة : 11
ابن عبّاس : إظهار معصية اللّه تعالى .
مثله الحسن ، والسّدّيّ ، وقتادة .
( الفخر الرّازيّ 2 : 66 )
ومثله أبو العالية ، ومقاتل . ( أبو حيّان 1 : 64 )
إفسادهم في الأرض بالكفر . ( أبو حيّان 1 : 64 )
مجاهد : بترك امتثال الأمر واجتناب النّهي .
( أبو حيان 1 : 64 )
الضّحّاك : بقصدهم تغيير الملّة .
( أبو حيّان 1 : 65 )
السّدّيّ : إفسادهم في الأرض بالكفر والمعصية .
( أبو حيّان 1 : 65 )
الرّبيع : كان فسادهم على أنفسهم ذلك معصية اللّه جلّ ثناؤه ، لأنّ من عصى اللّه في الأرض أو أمر بمعصيته ، فقد أفسد في الأرض ، لأنّ إصلاح الأرض والسّماء بالطّاعة . ( الطّبريّ 1 : 125 )
الطّبريّ : الإفساد في الأرض : العمل فيها بما نهى اللّه جلّ ثناؤه عنه ، وتضييع ما أمر اللّه بحفظه ، فذلك جملة