وقيل : بقهره وادّعائه الرّبوبيّة .
وقيل : بشدّة سلطانه . ( 8 : 128 )
الزّمخشريّ : يعني أرض مملكته قد طغى فيها وجاوز الحدّ في الظّلم والعسف . ( 3 : 164 )
الميبديّ : تجبّر واستكبر وطغى وبغى .
وقيل : عظم أمره بكثرة من أطاعه . ( 7 : 274 )
البروسويّ : فهو استئناف مبيّن لذلك البعض ، وتصديره بحرف التّأكيد للاعتناء بتحقيق مضمون ما بعده . والعلوّ : الارتفاع ، أي تجبّر وطغى في أرض مصر وجاوز الحدود المعهودة في الظّلم والعدوان .
وقال الجنيد : ادّعى ما ليس له . ( 6 : 381 )
مثله الآلوسيّ . ( 20 : 42 )
الطّباطبائيّ : العلوّ في الأرض : كناية عن التّجبّر والاستكبار . ( 16 : 7 )
2 -
. . . وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعالٍ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ .
يونس : 83
الطّبريّ : وإنّ فرعون لجبّار مستكبر على اللّه في أرضه . ( 11 : 151 )
الطّوسيّ : العلوّ في الامر : عظم الشّأن فيه ، وكلّ معنى لا يخلو من أن يكون في صفة عالية ، أو دانية ، أو فيما بينهما من الجلالة والضّعة . ( 5 : 481 )
الزّمخشريّ : لغالب فيها قاهر . ( 2 : 249 )
مثله الفخر الرّازيّ . ( 17 : 145 )
الطّبرسيّ : أي مستكبر باغ طاغ في أرض مصر ونواحيها . ( 3 : 127 )
مثله البروسويّ . ( 4 : 71 )
الآلوسيّ : أي لغالب قاهر في أرض مصر .
واستعمال العلوّ بالغلبة والقهر مجاز معروف .
( 11 : 169 )
3 -
. . . لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلا فَساداً . . .
القصص : 83
النّبيّ صلّى اللّه عليه واله : أوصيكم بتقوى اللّه ، وأوصى اللّه بكم انّى لكم نذير مبين ألّا تعلوا على اللّه في عباده وبلاده ، فإنّ اللّه تعالى قال لي ولكم :
تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلا فَساداً وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
القصص : 83 . ( العروسيّ 4 : 143 )
الإمام عليّ عليه السّلام : فلمّا نهضت بالأمر نكثت طائفة ومرقت أخرى وفسق آخرون ، كأنّهم لم يسمعوا اللّه سبحانه ؛ إذ يقول :
تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلا فَساداً وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
القصص : 83 ، بلى واللّه لقد سمعوها ووعوها ، ولكنّهم حليت الدّنيا في أعينهم وراقهم زبرجها .
( العروسيّ 4 : 143 )
إنّ الرّجل ليعجبه أن يكون شراك نعله أجود من شراك نعل صاحبه ، فيدخل تحتها . ( العروسيّ 4 : 144 )
سعيد بن جبير : البغي . ( الطّبريّ 20 : 122 )
عكرمة : العلوّ : التّجبّر . ( الطّبريّ 20 : 122 )
العلوّ في الأرض : التّكبّر وطلب الشّرف والمنزلة عند سلاطينها وملوكها . والفساد : العمل بالمعاصي وأخذ المال بغير حقّه . ( الآلوسيّ 20 : 125 )
الحسن : العلوّ : العزّ والشّرف إن جرّ البغي .
( أبو حيّان 7 : 136 )