تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 115

مساهمون:

ص١١٥
الطّوسيّ : التّيهاء من الأرض ، هي الّتي لا يهتدى فيها ، يقال : أرض تيه وتيهاء . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 3 : 490 ) مثله القرطبيّ . ( 6 : 129 ) أبو حيّان : الأرض الّتي تاهوا فيها على ما حكي ، طولها ثلاثون ميلا ، في عرض ستّة فراسخ ، وهو ما بين مصر والشّام . وقال ابن عبّاس : تسعة فراسخ . قال مقاتل : هذا عرضها ، وطولها ثلاثون فرسخا . وقيل : ستّة فراسخ في طول اثني عشر فرسخا . وقيل : تسعة فراسخ . ( 3 : 458 ) نحوه الآلوسيّ . ( 6 : 109 ) أبو السّعود : أي يتحيّرون في البرّيّة . وكان طول البرّيّة تسعين فرسخا . [ ثمّ ذكر نحو أبي حيّان ] ( 2 : 19 ) الآلوسيّ : [ التّأويل ] أي أرض الطّبيعة ، وذلك بقائهم في مقام النّفس ، وكان ينزل عليهم من سماء الرّوح نور عقد المعاش فينتفعون بضوئه . ( 6 : 123 )

أدنى الأرض

ألم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ .
الرّوم : 1 - 3 ابن عبّاس : في طرف الشّام . ( الطّبريّ 21 : 21 ) بالأردن وفلسطين . مثله السّدّيّ . ( الآلوسيّ 21 : 17 ) مثله مقاتل . ( القرطبيّ 14 : 4 ) . مجاهد :
فِي أَدْنَى الْأَرْضِ :
من أرض الشّام إلى أرض فارس ، يريد الجزيرة ، وهي أقرب أرض الرّوم إلى فارس . ( الطّبرسيّ 4 : 294 ) عكرمة : بأذرعات ، وهي ما بين بلاد العرب والشّام . ( القرطبيّ 14 : 4 ) يريد أذرعات وكسكر . ( الطّبرسيّ 4 : 294 ) الإمام الباقر عليه السّلام : يعني غلبتها فارس
فِي أَدْنَى الْأَرْضِ
وهي الشّامات وما حولها ، وفارس من بعد غلبهم الرّوم سيغلبون في بضع سنين . ( القمّيّ 2 : 152 ) ابن زيد : ( أدنى الأرض ) : الشّام . ( الطّبريّ 21 : 20 ) الطّبريّ : إنّما معناه
فِي أَدْنَى الْأَرْضِ
من فارس ، فترك ذكر فارس استغناء بدلالة ما ظهر من قوله :
فِي أَدْنَى الْأَرْضِ
عليه منه . ( 21 : 21 ) الزّجّاج :
فِي أَدْنَى الْأَرْضِ :
من أرض العرب . ( الطّبرسيّ 4 : 294 ) نحوه فضل اللّه . ( 18 : 99 ) الطّوسيّ : المراد أدنى الأرض إلى جهة عدوّهم . ( 8 : 229 ) الميبديّ : يعني في أقرب أرض الحجاز منهم ، وهي أذرعات وبصرى ، فهي أدنى الشّام إلى أرض العرب . ( 7 : 425 ) الزّمخشريّ : ( الأرض ) : أرض العرب ، لأنّ الأرض المعهودة عند العرب أرضهم ، والمعنى : غلبوا في أدنى أرض العرب منهم وهي أطراف الشّام ، أو أراد أرضهم على إنابة اللّام مناب المضاف إليه ، أي في أدنى أرضهم إلى عدوّهم . ( 3 : 213 )