الطّوسيّ : التّيهاء من الأرض ، هي الّتي لا يهتدى فيها ، يقال : أرض تيه وتيهاء . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 3 : 490 )
مثله القرطبيّ . ( 6 : 129 )
أبو حيّان : الأرض الّتي تاهوا فيها على ما حكي ، طولها ثلاثون ميلا ، في عرض ستّة فراسخ ، وهو ما بين مصر والشّام .
وقال ابن عبّاس : تسعة فراسخ .
قال مقاتل : هذا عرضها ، وطولها ثلاثون فرسخا .
وقيل : ستّة فراسخ في طول اثني عشر فرسخا .
وقيل : تسعة فراسخ . ( 3 : 458 )
نحوه الآلوسيّ . ( 6 : 109 )
أبو السّعود : أي يتحيّرون في البرّيّة . وكان طول البرّيّة تسعين فرسخا . [ ثمّ ذكر نحو أبي حيّان ]
( 2 : 19 )
الآلوسيّ : [ التّأويل ] أي أرض الطّبيعة ، وذلك بقائهم في مقام النّفس ، وكان ينزل عليهم من سماء الرّوح نور عقد المعاش فينتفعون بضوئه . ( 6 : 123 )
أدنى الأرض
ألم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ .
الرّوم : 1 - 3
ابن عبّاس : في طرف الشّام . ( الطّبريّ 21 : 21 )
بالأردن وفلسطين .
مثله السّدّيّ . ( الآلوسيّ 21 : 17 )
مثله مقاتل . ( القرطبيّ 14 : 4 ) .
مجاهد :
فِي أَدْنَى الْأَرْضِ :
من أرض الشّام إلى أرض فارس ، يريد الجزيرة ، وهي أقرب أرض الرّوم إلى فارس . ( الطّبرسيّ 4 : 294 )
عكرمة : بأذرعات ، وهي ما بين بلاد العرب والشّام . ( القرطبيّ 14 : 4 )
يريد أذرعات وكسكر . ( الطّبرسيّ 4 : 294 )
الإمام الباقر عليه السّلام : يعني غلبتها فارس
فِي أَدْنَى الْأَرْضِ
وهي الشّامات وما حولها ، وفارس من بعد غلبهم الرّوم سيغلبون في بضع سنين . ( القمّيّ 2 : 152 )
ابن زيد : ( أدنى الأرض ) : الشّام .
( الطّبريّ 21 : 20 )
الطّبريّ : إنّما معناه
فِي أَدْنَى الْأَرْضِ
من فارس ، فترك ذكر فارس استغناء بدلالة ما ظهر من قوله :
فِي أَدْنَى الْأَرْضِ
عليه منه . ( 21 : 21 )
الزّجّاج :
فِي أَدْنَى الْأَرْضِ :
من أرض العرب .
( الطّبرسيّ 4 : 294 )
نحوه فضل اللّه . ( 18 : 99 )
الطّوسيّ : المراد أدنى الأرض إلى جهة عدوّهم .
( 8 : 229 )
الميبديّ : يعني في أقرب أرض الحجاز منهم ، وهي أذرعات وبصرى ، فهي أدنى الشّام إلى أرض العرب . ( 7 : 425 )
الزّمخشريّ : ( الأرض ) : أرض العرب ، لأنّ الأرض المعهودة عند العرب أرضهم ، والمعنى : غلبوا في أدنى أرض العرب منهم وهي أطراف الشّام ، أو أراد أرضهم على إنابة اللّام مناب المضاف إليه ، أي في أدنى أرضهم إلى عدوّهم . ( 3 : 213 )