الاستمرار ؛ إذ هؤلاء عليهم أن يصمدوا ليحقّقوا للموقف الإسلاميّ القوّة من خلال مواقعهم ومواقفهم ، بالمستوى الّذي قد لا يجوز فيه لهم الخروج إلى أرض أخرى ، وموقع آخر . وهذا ما نستوحيه من الحديث عن سعة الأرض ، فإنّها إشارة لمن تضيق به أرضه ، لا لمن تتّسع لحركته ، ولو كان ذلك بطريقة صعبة . ( 19 : 313 )
الأرض المقدّسة
1 -
يا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ . . .
المائدة : 21
معاذ بن جبل : هي ما بين الفرات وعريش مصر .
( الآلوسيّ 6 : 106 )
ابن عبّاس : الطّور وما حوله .
( الطّبريّ 6 : 171 )
مثله مجاهد . ( 1 : 197 )
هي أريحاء .
مثله السّدّيّ ، وابن زيد . ( الطّبريّ 6 : 172 )
هي بيت المقدس .
مثله ابن زيد ، والسّدّيّ ، وأبو عليّ الفارسيّ .
( الطّوسيّ 3 : 483 )
الضّحّاك : إيليا وبيت المقدس . ( البغويّ 2 : 26 )
قتادة : هي الشّام . ( الطّبريّ 6 : 172 )
الكلبيّ : صعد إبراهيم عليه السّلام جبل لبنان ، فقال له جبريل : انظر فما أدركه بصرك فهو مقدّس ، وهو ميراث لذرّيّتك . ( أبو حيّان 3 : 454 )
هي دمشق وفلسطين وبعض الأردن .
( البغويّ 2 : 26 )
مثله الزّجّاج ، والفرّاء . ( الطّوسيّ 3 : 483 )
الطّبريّ : اختلف أهل التّأويل في الأرض الّتي عناها ب ( الأرض المقدّسة ) ، فقال بعضهم : عنى بذلك الطّور وما حوله .
وقال آخرون : هو الشّأم .
وقال آخرون : هي أرض أريحاء .
وقيل : إنّ ( الأرض المقدّسة ) دمشق وفلسطين وبعض الأردن .
وأولى الأقوال في ذلك بالصّواب أن يقال : هي الأرض المقدّسة ، كما قال نبيّ اللّه موسى صلّى اللّه عليه وسلم ، لأنّ القول في ذلك بأنّها أرض دون أرض ، لا تدرك حقيقة صحّته إلّا بالخبر ، ولا خبر بذلك يجوز قطع الشّهادة به ، غير أنّها لن تخرج من أن تكون من الأرض ، الّتي ما بين الفرات وعريش مصر ، لإجماع جميع أهل التّأويل والسّير والعلماء بالإخبار على ذلك . ( 6 : 172 )
الزّمخشريّ : يعني أرض بيت المقدس .
وقيل : الطّور وما حوله .
وقيل : الشّام .
وقيل : فلسطين ودمشق وبعض الأردن .
وقيل : سمّاها اللّه لإبراهيم ميراثا لولده حين رفع على الجبل ، فقيل له : انظر فلك ما أدرك بصرك . وكان بيت المقدس قرار الأنبياء ومسكن المؤمنين . ( 1 : 603 )
الآلوسيّ : التّقديس : التّطهير ، وصفت تلك الأرض بذلك إمّا لأنّها مطهّرة من الشّرك ؛ حيث جعلت مسكن الأنبياء عليهم الصّلاة والسّلام ، أو لأنّها مطهّرة