ابن الشّخّير : إنّ رزقي لكم واسع .
( الطّبريّ 21 : 9 )
إنّ رحمتي واسعة . ( القرطبيّ 13 : 358 )
سعيد بن جبير : إذا عمل فيها بالمعاصي ، فأخرج منها . ( الطّبريّ 21 : 9 )
إنّ الأرض الّتي فيها الظّلم والمنكر تترتّب فيها هذه الآية ، وتلزم الهجرة عنها إلى بلد حقّ .
مثله عطاء ، ومالك . ( القرطبيّ 13 : 357 )
مجاهد :
إِنَّ أَرْضِي واسِعَةٌ
فهاجروا وجاهدوا . ( الطّبريّ 21 : 9 )
عطاء : إذا أمرتم بالمعاصي فاهربوا ، فإنّ أرضي واسعة . ( الطّبريّ 21 : 9 )
مجانبة أهل المعاصي . ( الطّبريّ 21 : 9 )
الثّوريّ : إذا كنت بأرض غالية فانتقل إلى غيرها تملأ فيها جرابك خبزا بدرهم . ( القرطبيّ 13 : 358 )
الإمام الصّادق عليه السّلام : إذا عصي اللّه في أرض أنت فيها فأخرج منها إلى غيرها . ( الطّبرسيّ 4 : 291 )
الفرّاء : يعني المدينة ، أي فلا تجاوروا أهل الكفر . ( 2 : 318 )
الجبّائيّ : إنّ أرض الجنّة واسعة .
( الطّوسيّ 8 : 221 )
إنّ الآية عدة منه عزّ وجلّ بإدخال الجنّة لمن أخلص له سبحانه العبادة . ( الآلوسيّ 21 : 10 )
الطّبريّ : اختلف أهل التّأويل في المعنى الّذي أريد من الخبر عن « سعة الأرض » ، فقال بعضهم : أريد بذلك أنّها لم تضق عليكم ، فتقيموا بموضع منها لا يحلّ لكم المقام فيه ، ولكن إذا عمل بمكان منها بمعاصي اللّه ، فلم تقدروا على تغييره ، فاهربوا منه .
وقال آخرون : معنى ذلك ؛ إنّ ما أخرج من أرضي لكم من الرّزق واسع لكم .
وأولى القولين بتأويل الآية قول من قال : معنى ذلك إنّ أرضي واسعة ، فأهربوا ممّن منعكم من العمل بطاعتي ، لدلالة قوله :
فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ
على ذلك ، وأنّ ذلك هو أظهر معنييه ؛ وذلك أنّ الأرض إذا وصفها بسعة فالغالب من وصفه إيّاها بذلك أنّها لا تضيق جميعها على من ضاق عليه منها موضع ، لا أنّه وصفها بكثرة الخير والخصب . ( 21 : 9 ، 10 )
الفخر الرّازيّ :
إِنَّ أَرْضِي واسِعَةٌ
إشارة إلى عدم المانع من عبادته ، فكأنّه قال : إذا كان لا مانع من عبادتي فاعبدوني . ( 25 : 84 )
القرطبيّ : أخبرهم اللّه تعالى بسعة أرضه ، وأنّ البقاء في بقعة على أذى الكفّار ليس بصواب ، بل الصّواب أن يتلمّس عبادة اللّه في أرضه مع صالحي عباده ، أي إن كنتم في ضيق من إظهار الإيمان بها فهاجروا إلى المدينة فإنّها واسعة ، لإظهار التّوحيد بها .
( 13 : 357 )
البروسويّ : الأرض : الجرم المقابل للسّماء ، أي بلاد المواضع الّتي خلقتها واسعة . ( 6 : 486 )
الآلوسيّ : نزلت على ما روي عن مقاتل والكلبيّ ، في المستضعفين من المؤمنين بمكّة أمروا بالهجرة عنها ، وعلى هذا أكثر المفسّرين . وعمّم بعضهم الحكم في كلّ من لا يتمكّن من إقامة أمور الدّين كما ينبغي في أرض