دفن فيها ، وقيل غير ذلك .
والأولى التّفسير الأوّل ، وإن لم تجئ الأرض في القرآن بذلك المعنى في غير هذا الموضع . ( 22 : 121 )
المراغيّ : هي الأرضة - بفتحات - الّتي تأكل الخشب ونحوها . ( 22 : 68 )
نحوه فضل اللّه . ( 19 : 28 )
مشارق الأرض ومغاربها
وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشارِقَ الْأَرْضِ وَمَغارِبَهَا الَّتِي بارَكْنا فِيها . . .
الأعراف : 137
الحسن : الشّام .
مثله قتادة . ( الطّبريّ 9 : 43 )
( مشارق الأرض ) : الشّام ، ( ومغاربها ) : ديار مصر ، ملّكهم اللّه إيّاها بإهلاك الفراعنة والعمالقة .
( أبو حيّان 4 : 376 )
زيد بن أسلم : هي قرى الشّام .
( رشيد رضا 9 : 97 )
الجبّائيّ : هي أرض مصر . ( الطّبرسيّ 2 : 470 )
الطّبريّ : وكان بعض أهل العربيّة يزعم أنّ مشارق الأرض ومغاربها نصب على المحلّ يعني : وأورثنا القوم الّذين كانوا يستضعفون في مشارق الأرض ومغاربها ، وأنّ قوله : ( وأورثنا ) إنّما وقع على قوله : ( الّتى باركنا ) وذلك قول لا معنى له ، لأنّ بني إسرائيل لم يكن يستضعفهم أيّام فرعون غير فرعون وقومه ، ولم يكن له سلطان إلّا بمصر ، فغير جائز والأمر كذلك أن يقال :
الّذين يستضعفون في مشارق الأرض ومغاربها . فإن قال قائل : فإنّ معناه : في مشارق أرض مصر ومغاربها ، فإنّ ذلك بعيد من المفهوم في الخطاب مع خروجه عن أقوال أهل التّأويل ، والعلماء بالتّفسير . ( 9 : 43 )
الطّوسيّ :
مَشارِقَ الْأَرْضِ وَمَغارِبَهَا
يريد جهات المشرق بها والمغرب . ( 4 : 559 )
الميبديّ : ( مشارق الأرض ) : نواحي فلسطين وأرض القدس وعرانين الشّام ، و ( مغارب ) : أخريات الغرب ومنخفضات أرض مصر . ( 3 : 721 )
الزّمخشريّ : ( الأرض ) : أرض مصر والشّام ، ملكها بنو إسرائيل بعد الفراعنة والعمالقة ، وتصرّفوا كيف شاءوا في أطرافها ونواحيها الشّرقيّة والغربيّة .
( 2 : 109 )
الطّبرسيّ : يعني جهات الأرض الشّرق والغرب منها ، يريد به ملك فرعون من أدناه إلى أقصاه .
( 2 : 470 )
أبو البركات :
مَشارِقَ الْأَرْضِ وَمَغارِبَهَا
في نصبه وجهان :
أحدهما : أن يكون منصوبا على أنّه مفعول ، والعامل فيه ( أورثنا ) ، أي جعلناهم ملوك الشّام ومصر .
والثّاني : أن يكون منصوبا على الظّرف ، والعامل ( يستضعفون ) . ( 1 : 372 )
الفخر الرّازيّ : اختلفوا في معنى ( مشارق الأرض ومغاربها ) فبعضهم حمله على مشارق أرض الشّام ومصر ومغاربها ، لأنّها هي الّتي كانت تحت تصرّف فرعون لعنه اللّه ، وأيضا قوله :
الَّتِي بارَكْنا فِيها
المراد باركنا فيها بالخصب وسعة الأرزاق ؛ وذلك لا يليق إلّا بأرض الشّام .