تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
دفن فيها ، وقيل غير ذلك . والأولى التّفسير الأوّل ، وإن لم تجئ الأرض في القرآن بذلك المعنى في غير هذا الموضع . ( 22 : 121 ) المراغيّ : هي الأرضة - بفتحات - الّتي تأكل الخشب ونحوها . ( 22 : 68 ) نحوه فضل اللّه . ( 19 : 28 )

مشارق الأرض ومغاربها

وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشارِقَ الْأَرْضِ وَمَغارِبَهَا الَّتِي بارَكْنا فِيها . . .
الأعراف : 137 الحسن : الشّام . مثله قتادة . ( الطّبريّ 9 : 43 ) ( مشارق الأرض ) : الشّام ، ( ومغاربها ) : ديار مصر ، ملّكهم اللّه إيّاها بإهلاك الفراعنة والعمالقة . ( أبو حيّان 4 : 376 ) زيد بن أسلم : هي قرى الشّام . ( رشيد رضا 9 : 97 ) الجبّائيّ : هي أرض مصر . ( الطّبرسيّ 2 : 470 ) الطّبريّ : وكان بعض أهل العربيّة يزعم أنّ مشارق الأرض ومغاربها نصب على المحلّ يعني : وأورثنا القوم الّذين كانوا يستضعفون في مشارق الأرض ومغاربها ، وأنّ قوله : ( وأورثنا ) إنّما وقع على قوله : ( الّتى باركنا ) وذلك قول لا معنى له ، لأنّ بني إسرائيل لم يكن يستضعفهم أيّام فرعون غير فرعون وقومه ، ولم يكن له سلطان إلّا بمصر ، فغير جائز والأمر كذلك أن يقال : الّذين يستضعفون في مشارق الأرض ومغاربها . فإن قال قائل : فإنّ معناه : في مشارق أرض مصر ومغاربها ، فإنّ ذلك بعيد من المفهوم في الخطاب مع خروجه عن أقوال أهل التّأويل ، والعلماء بالتّفسير . ( 9 : 43 ) الطّوسيّ :
مَشارِقَ الْأَرْضِ وَمَغارِبَهَا
يريد جهات المشرق بها والمغرب . ( 4 : 559 ) الميبديّ : ( مشارق الأرض ) : نواحي فلسطين وأرض القدس وعرانين الشّام ، و ( مغارب ) : أخريات الغرب ومنخفضات أرض مصر . ( 3 : 721 ) الزّمخشريّ : ( الأرض ) : أرض مصر والشّام ، ملكها بنو إسرائيل بعد الفراعنة والعمالقة ، وتصرّفوا كيف شاءوا في أطرافها ونواحيها الشّرقيّة والغربيّة . ( 2 : 109 ) الطّبرسيّ : يعني جهات الأرض الشّرق والغرب منها ، يريد به ملك فرعون من أدناه إلى أقصاه . ( 2 : 470 ) أبو البركات :
مَشارِقَ الْأَرْضِ وَمَغارِبَهَا
في نصبه وجهان : أحدهما : أن يكون منصوبا على أنّه مفعول ، والعامل فيه ( أورثنا ) ، أي جعلناهم ملوك الشّام ومصر . والثّاني : أن يكون منصوبا على الظّرف ، والعامل ( يستضعفون ) . ( 1 : 372 ) الفخر الرّازيّ : اختلفوا في معنى ( مشارق الأرض ومغاربها ) فبعضهم حمله على مشارق أرض الشّام ومصر ومغاربها ، لأنّها هي الّتي كانت تحت تصرّف فرعون لعنه اللّه ، وأيضا قوله :
الَّتِي بارَكْنا فِيها
المراد باركنا فيها بالخصب وسعة الأرزاق ؛ وذلك لا يليق إلّا بأرض الشّام .