الحسن : بنصر اللّه . ( الطّوسيّ 2 : 297 )
نحوه الميبديّ . ( 1 : 669 )
الطّبريّ : بقضاء اللّه وقدره . ( 2 : 624 )
الطّوسيّ : بنصر اللّه على قول الحسن ، لأنّ اللّه إذا أذن في القتال نصر فيه على الوجه الّذي أذن فيه .
( 2 : 297 )
مثله الطّبرسيّ . ( 1 : 355 )
النّيسابوريّ : بتيسيره وتسهيله . ( 2 : 317 )
أبو حيّان : بتمكينه وتسويغه الغلبة . ( 2 : 268 )
الآلوسيّ : أي بحكمه وتيسيره . ( 2 : 171 )
رشيد رضا : بإرادته المنفّذة لسنّته . ( 2 : 490 )
المراغيّ : بمشيئته وقدرته . ( 2 : 224 )
4 -
. . . فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللَّهِ وَأُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَأُحْيِ الْمَوْتى بِإِذْنِ اللَّهِ . . .
آل عمران : 49
الطّوسيّ : إنّما قيّد قوله :
فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللَّهِ
ولم يقيّد قوله :
أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ
بذكر « إذن اللّه » لينبّه بذكر الإذن أنّه من فعل اللّه دون عيسى .
وأمّا التّصوير والنّفخ ففعله ، لأنّه ممّا يدخل تحت مقدور القدر ، وليس كذلك انقلاب الجماد حيوانا ، فإنّه لا يقدر على ذلك أحد سواه تعالى .
وقوله :
وَأُحْيِ الْمَوْتى بِإِذْنِ اللَّهِ
على وجه المجاز إضافة إلى نفسه ، وحقيقته : ادعوا اللّه بإحياء الموتى ، فيحييهم اللّه ، فيحيون بإذنه . ( 2 : 468 )
الميبديّ : قال أهل المعاني :
بِإِذْنِ اللَّهِ
فصل بين خلق اللّه وخلق عيسى ، لأنّه لم يقل في النّفخ : ( باذن اللّه ) ، وكذلك لم يقل : ( باذن اللّه ) في
( أُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ )
، وفي
( أُنَبِّئُكُمْ بِما تَأْكُلُونَ وَما تَدَّخِرُونَ )
، لأنّ هذه من أفعال عيسى عليه السّلام .
وأمّا وجود الطّير وإحياؤه وإحياء الموتى فأضاف إليه ( باذن اللّه ) كي يخبر بأنّه خلق اللّه ، وليس للمخلوق فيه سبيل . ( 2 : 123 )
الزّمخشريّ : كرّر ( باذن اللّه ) دفعا لوهم من توهّم فيه اللّاهوتيّة . ( 1 : 431 )
الطّبرسيّ : قدرته ، وقيل : بأمر اللّه تعالى . وإنّما وصل قوله : ( باذن اللّه ) بقوله :
( فَيَكُونُ طَيْراً )
دون ما قبله ، لأنّ تصوّر الطّين على هيئة الطّير والنّفخ فيه ممّا يدخل تحت مقدور العباد .
فأمّا جعل الطّين طيرا حتّى يكون لحما ودما ، وخلق الحياة فيه فممّا لا يقدر عليه غير اللّه ، فقال :
( باذن اللّه ) ليعلم أنّه من فعله تعالى ، وليس بفعل عيسى .
( 1 : 445 )
الفخر الرّازيّ : قوله : ( باذن اللّه ) معناه بتكوين اللّه تعالى وتخليقه ، لقوله تعالى :
وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
آل عمران : 145 ، أي إلّا بأن يوجد اللّه الموت .
وإنّما ذكر عيسى عليه السّلام هذا القيد إزالة للشّبهة ، وتنبيها على أنّي أعمل هذا التّصوير . فأمّا خلق الحياة فهو من اللّه تعالى على سبيل إظهار المعجزات على يد الرّسل . ( 8 : 60 )