الرّاعي ، وآذان الفيل : القلقاس . وآذان الدّبّ :
البوصير . وآذان القسّيس وآذان الأرنب وأذن الشّاة :
حشائش .
والأذان والأذين والتّأذين : النّداء إلى الصّلاة ، وقد أذّن تأذينا وآذن . والأذين كأمير : المؤذّن ، والزّعيم والكفيل كالآذن ، والمكان الّذي يأتيه الأذان من كلّ ناحية .
والمئذنة ، بالكسر : موضعه ، أو المنارة والصّومعة .
والأذان : الإقامة .
وتأذّن : أقسم وأعلم .
وآذن العشب : بدأ يجفّ ، فبعضه رطب وبعضه يابس .
والآذن : الحاجب .
والأذنة ، محرّكة ورق الحبّ ، وصغار الإبل والغنم ، والتّبنة ، جمعها : أذن .
وطعام لا أذنة له : لا شهوة لريحه .
وأذنا القلب : زنمتان في أعلاه .
وأذن أو أمّ أذن : قارة بالسّماوة .
ولبست أذنيّ له : أعرضت عنه أو تغافلت .
وجاء ناشرا أذنيه : طامعا .
وتأذّن الأمير في النّاس : نادى فيهم بتهدّد .
والأذنات ، محرّكة : أخيلة بحمى فيد نحو عشرين ميلا ، الواحدة : أذنة .
والمؤذنة ، بفتح الذّال : طائر . ( 4 : 197 )
الطّريحيّ : رجل أذن ، بالسّكون : يسمع كلام كلّ أحد ويصدّقه .
وفي الحديث تكرّر ذكر « الأذان » ، وهو بفتح الفاء لغة : الإعلام والإجازة ، إمّا من الإذن بمعنى العلم ، أو من الإذن بمعنى الإجازة ، وعلى التّقديرين إمّا أصله الإيذان كالأمان بمعنى الإيمان والعطاء بمعنى الإعطاء ، أو هو « فعال » بمعنى « التّفعيل » كالسّلام والكلام بمعنى التّسليم والتّكليم . وشرعا : ألفاظ متلقّاة من الشّارع .
والمئذنة ، بكسر الميم وسكون الهمزة : المنارة .
وأذنت له في كذا : أطلقت له في فعله ، ومثله أذن لي في فعله .
وأذنت للعبد في التّجارة فهو مأذون له . والفقهاء يحذفون الصّلة ، ويقولون : العبد المأذون .
وفي الحديث : « إنّ اللّه خلق الخلق فعلم ما هم صائرون إليه ، وأمرهم ونهاهم فلا يكونون آخذين ولا تاركين إلّا بإذن » .
قال بعض الشّارحين : الإذن مقارن لحدوث الفعل والتّرك ، وإنّ مصداقه الحيلولة أو التّخلية ، ومعناه ليس ما شاؤوا صنعوا ، بل فعلهم معلّق على إرادة حادثة متعلّقة بالتّخلية أو بالصّرف ، وفي كثير من الأحاديث :
« إنّ تأثير السّحر موقوف على إذنه تعالى » وكأنّ السّرّ في ذلك أنّه تعالى قال : لا يكن شيء من طاعة أو معصية أو غيرهما - كالأفعال الطّبيعيّة - إلّا بإذن جديد منّي ، فيتوقّف في كلّ حادث على الإذن توقّف المعلول على شرطه ، لا توقّفه على سببه .
والآذن ، بالمدّ : الحاجب . ( 6 : 198 )
الإيذان : الإعلام ، وأصله من الأذن ، تقول : اذنك بالصّلاة والأمر ، أي أوقعته في أذنك .
( غريب القرآن : 528 )
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 736
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٧٣٦