تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 734

مساهمون:

ص٧٣٤
ويقال : آذنته بالشّيء ، أي أعلمته ، وآذنته : أكثرت إعلامه . ( 3 : 251 ) التّأذّن : الإعلام ، يقال : آذن وتأذّن ، ومثله أوعد وتوعّد . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 3 : 304 ) الإيذان : الإعلام . ( 5 : 18 ) ابن برّيّ : يقال : رجل أذن وامرأة أذن ، ولا يثنّى ولا يجمع . وإنّما سمّوه باسم العضو تهويلا وتشنيعا كما قالوا للمرأة : ما أنت إلّا بطين . [ كناية عن الفرج أو الحمل ] ( ابن منظور 13 : 11 ) قولهم : أذّن العصر ، بالبناء للفاعل خطأ ، والصّواب أذّن بالعصر ، بالبناء للمفعول مع حرف الصّلة ( الفيّوميّ 1 : 10 ) الفخر الرّازيّ : معنى التّأذين في اللّغة النّداء ، والتّصويت بالإعلام . ( 14 : 85 ) ابن الأثير : الأذان هو الإعلام بالشّيء ، يقال : آذن يؤذن إيذانا ، وأذّن يؤذّن تأذينا . والمشدّد مخصوص في الاستعمال بإعلام وقت الصّلاة . ومنه الحديث : « إنّ قوما أكلوا من شجرة فجمدوا ، فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : قرّسوا الماء في الشّنان وصبّوه عليهم فيما بين الأذانين » أراد بهما أذان الفجر والإقامة . والتّقريس : التّبريد . والشّنان : القرب الخلقان . ومنه الحديث : « بين كلّ أذانين صلاة » يريد بها السّنن الرّواتب الّتي تصلّى بين الأذان والإقامة قبل الفرض . وفي حديث زيد بن ثابت : « هذا الّذي أو في اللّه بأذنه » أي أظهر اللّه صدقه في إخباره عمّا سمعت أذنه . وفي حديث أنس : « أنّه قال له : يا ذا الأذنين » قيل : معناه الحضّ على حسن الاستماع والوعي ، لأنّ السّمع بحاسّة الأذن ، ومن خلق اللّه له أذنين فأغفل الاستماع ولم يحسن الوعي لم يعذر . وقيل : إنّ هذا القول من جملة مزحه صلّى اللّه عليه وسلّم ولطيف أخلاقه ، كما قال للمرأة عن زوجها : « ذاك الّذي في عينه بياض » . ( 1 : 34 ) ابن منظور : أذن له في الشّيء إذنا : أباحه له . وأذن له عليه : أخذ له منه الإذن . يقال : أذنت للشّيء آذن له أذنا ، إذا استمعت له . [ ثمّ استشهد بشعر ] وأذن إليه أذنا : استمع إليه معجبا . وآذنني الشّيء : أعجبني ، فاستمعت له . وأذن كلّ شيء : مقبضه ، كأذن الكوز والدّلو على التّشبيه ، وكلّه مؤنّث . وأذن النّعل : ما أطاف منها بالقبال . والأذان والأذين والتّأذين : النّداء إلى الصّلاة ، وهو الإعلام بها وبوقتها . وأذّن الرّجل : ردّه ولم يسقه . وتأذّن ليفعلنّ ، أي أقسم . والمؤذن : مثل الذّاوي ، وهو العود الّذي جفّ وفيه رطوبة . وآذن العشب إذا بدأ يجفّ ، فترى بعضه رطبا وبعضه قد جفّ . والأذنة : خوصة الثّمام [ نبات ] ، يقال : أذن الثّمام ، إذا خرجت أذنته . ( 13 : 10 )