أبو حيّان : الأذن مدلولها مفهوم وهي مؤنّثة ، كذلك تلحقها التّاء في التّصغير ، قالوا : اذينة ، ولا تلحق في العدد ، قالوا : ثلاث آذان . [ ثمّ استشهد بشعر ]
( 1 : 84 )
الفيّوميّ : أذنت له في كذا : أطلقت له فعله ، والاسم الإذن . ويكون الأمر إذنا وكذا الإرادة ، نحو :
بإذن اللّه .
وأذنت للعبد في التّجارة فهو مأذون له . والفقهاء يحذفون الصّلة تخفيفا ، فيقولون : العبد المأذون ، كما قالوا :
محجور بحذف الصّلة ، والأصل محجور عليه ، لفهم المعنى .
وأذنت للشّيء أذنا ، من باب تعب : استمعت ، وأذنت بالشّيء : علمت به . ويعدّى بالهمزة ، فيقال :
آذنته إيذانا ، وتأذّنت : أعلمت .
وأذّن المؤذّن بالصّلاة : أعلم بها ، والأذان اسم منه ، والفعال بالفتح ، يأتي اسما من « فعل » بالتّشديد ، مثل :
ودّع وداعا . . .
والأذن بضمّتين وتسكّن تخفيفا ، وهي مؤنّثة ، والجمع : الآذان . ويقال للرّجل ينصح القوم بطانة : هو أذن القوم ، كما يقال : هو عين القوم .
واستأذنته في كذا : طلبت إذنه ، فأذن لي فيه : أطلق لي فعله .
والمئذنة ، بكسر الميم : المنارة ، ويجوز تخفيف الهمزة ياء . والجمع : مآذن ، بالهمزة على الأصل .
( 1 : 9 )
الجرجانيّ : الإذن في اللّغة : الإعلام . وفي الشّرع :
فكّ الحجر وإطلاق التّصرّف ، لمن كان ممنوعا شرعا .
الأذان في اللّغة : مطلق الإعلام . وفي الشّرع :
الإعلام بوقت الصّلاة بألفاظ معلومة مأثورة . ( 6 )
الفيروزاباديّ : أذن بالشّيء كسمع إذنا - بالكسر ، ويحرّك - وأذانا وأذانة : علم به .
فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ
البقرة : 279 ، أي كونوا على علم .
وآذنه الأمر وبه : أعلمه .
وأذّن تأذينا : أكثر الإعلام ، وفلانا : عرك أذنه ، وردّه عن الشّرب فلم يسقه ، والنّعل وغيرها : جعل لها أذنا .
وفعله بإذني وأذيني : بعلمي .
وأذن له في الشّيء كسمع إذنا بالكسر ، وأذينا :
أباحه له .
واستأذنه : طلب منه الإذن .
وأذن إليه وله كفرح : استمع معجبا - أو عامّ - ولرائحة الطّعام : اشتهاه .
وآذنه إيذانا : أعجبه ومنعه .
والأذن ، بالضّمّ وبضمّتين معروف ، مؤنّثة ، كالأذين ، جمعه : آذان ، والمقبض والعروة من كلّ شيء ، والرّجل المستمع القابل لما يقال له ، للواحد والجمع .
ورجل أذانيّ كغرابيّ ، وآذن : عظيم الأذن طويلها ، ونعجة أذناء وكبش آذن .
وآذنه وأذنه : أصاب أذنه ، وكعني : اشتكاها .
وبنو أذن : بطن . وأذن الحمار : نبت له أصل كالجزر الكبار يؤكل ، حلو . وآذان الفأر : نبت بارد رطب يدقّ مع سويق الشّعير فيوضع على ورم العين الحارّ فيحلّله .
وآذان الجدي : لسان الحمل . وآذان العبد : مزمار