وآذن العشب : إذا بدأ يجفّ ، فترى بعضه رطبا ، وبعضه قد جفّ . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وإذن : جواب وجزاء . وتأويلها : إن كان الأمر كما ذكرت ، أو كما جرى . وقالوا : « ذن » لا أفعل ، فحذفوا همزة إذن .
وإذا وقفت على « إذن » أبدلت نونه ألفا . وإنّما أبدلت الألف من نون « إذن » هذه في الوقف ، ومن نون التّوكيد ، لأنّ حالهما في ذلك حال النّون الّتي هي علم الصّرف ، وإن كانت نون « إذن » أصلا ، وتانك النّونان زائدتين .
فإن قلت : فإذا كانت النّون في « إذن » أصلا ، وقد أبدلت منها الألف ، فهل تجيزه في نحو حسن ورسن - ونحو ذلك ممّا نونه أصل - فيقال فيه : حسا ورسا ؟ .
فالجواب : أنّ ذلك لا يجوز في غير « إذن » ممّا نونه أصل ، وإن كان قد جاء في « إذن » من قبل أنّ « إذن » حرف ، فالنّون فيها بعض حرف . كما أنّ نون التّوكيد ، والتّنوين ، كلّ واحد منهما حرف ، فجاز ذلك في نون « إذن » لمضارعة « إذن » كلّها نون التّوكيد ، ونون الصّرف .
وأمّا النّون في حسن ورسن ، ونحوهما ، فهي أصل من اسم متمكّن يجري عليه الإعراب ، فالنّون في ذلك كالدّال من « زيد » والرّاء من « بكر » . ونون « إذن » ساكنة ، كما أنّ نون التّوكيد ، ونون الصّرف ساكنتان ، فهي لهذا - ولما قدّمناه من أنّ كلّ واحد منهما حرف ، كما أنّ النّون من « إذن » بعض حرف - أشبه منها بنون الاسم المتمكّن .
والأذين : الكفيل . ( 10 : 96 )
الأذن : حاسّة السّمع ، مؤنّثة ، الجمع : آذان .
ورجل آذن وأذانيّ : طويل الأذنين ، والمرأة أذناء ، وقد أذن يأذن أذنا .
وأذن فلانا يأذنه وأذّنه وآذنه : ضرب أذنه ، وأذّنه :
عرك أذنه ، وأذن : اشتكى أذنه .
ويقال : أذن الكوز وأذن الدّلو . ( الإفصاح 1 : 33 )
الأذن : الرّجل المستمع القابل لما يقال له ، للواحد والجمع . ( الإفصاح 1 : 162 )
أذن النّعل : معقد عضد الشّراك والعقب ، وأذّنها :
جعل لها أذنا . ( الإفصاح 1 : 394 )
أذنه يأذنه أذنا وآذنه ، وأذّنه : أصاب أذنه .
( الإفصاح 1 : 646 )
أذن الدّلو : مقبضها . ( الإفصاح 2 : 1005 )
الأذان : النّداء للصّلاة والإشعار بوقتها ، أذّن المؤذّن بالصّلاة : أعلم بها . وقولهم : أذّن العصر ، خطأ ، والصّواب أذّن بالعصر . والأذان اسم منه .
( الإفصاح 2 : 1275 )
أذن إليه أذنا : استمع . ( ابن منظور 13 : 10 )
الطّوسيّ : تقول : آذنني فلان كذا فأذنت ، أي أعلمني فعلمت . وقال بعضهم : معناه النّداء الّذي يسمع بالأذن . ( 5 : 199 )
الفرق بين الإذن في الدّخول وبين الدّعاء إليه ، أنّ الدّعاء إليه يدلّ على إرادة الدّاعي ، وليس كذلك الإذن .
وفي الدّعاء رغبة الدّاعي أو المدعوّ ، وليس كذلك الإذن .
( 7 : 426 )
الرّاغب : الأذن : الجارحة ، وشبّه به من حيث الحلقة ، أذن القدر وغيرها ، ويستعار لمن كثر استماعه وقوله لما يسمع . . .
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 732
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٧٣٢