وهود وصالح
وَذُرِّيَّاتِهِمْ
كذرّيّة نوح عليه السّلام المؤمنين
وَإِخْوانِهِمْ
كإخوة يوسف ، ذكر الأصول والفروع والحواشي . ( 4 : 174 )
البروسويّ :
وَإِخْوانِهِمْ
كإخوة يوسف في عصرهم . ويحتمل أن يكون المراد بهم كلّ من آمن معهم ، فإنّهم كلّهم دخلوا في هداية الإسلام . ( 3 : 62 )
الآلوسيّ : يحتمل كما قيل أن يتعلّق بما تعلّق به من ذرّيّته ، و ( من ) ابتدائيّة ، والمفعول محذوف ، أي وهدينا من آبائهم وأبنائهم وإخوانهم جماعات كثيرة ، أو معطوف على ( كلّا فضّلنا ) ، و ( من ) تبعيضيّة ، أي فضّلنا بعض آبائهم . . . إلخ .
وجعله بعضهم عطفا على ( نوحا ) الأنعام : 84 ، و ( من ) واقعة موقع المفعول به مؤوّلا ببعض . واعتبار البعضيّة لما أنّ منهم من لم يكن نبيّا ولا مهديّا .
قيل : وهذا في غير الآباء ، لأنّ آباء الأنبياء كلّهم مهديّون ، موحّدون .
وأنت تعلم أنّ هذا مختلف فيه نظرا إلى آباء نبيّنا صلّى اللّه عليه وسلّم وكثير من النّاس من وراء المنع ، فما ظنّك بآباء غيره من الأنبياء عليهم السّلام .
ولا يخفى أنّ إضافة الآباء والأبناء والإخوان إلى ضمير ( هم ) لا يقتضي أن يكون لكلّ منهم أب أو ابن أو أخ ، فلا تغفل . ( 7 : 214 )
رشيد رضا : أي وهدينا من آباء من ذكر من الأنبياء ، أي بعض آبائهم وذرّيّاتهم وإخوانهم . ومن المعلوم أنّ بعض هؤلاء الأقربين لم يهتد بهدى ابنه أو أبيه أو أخيه من الأنبياء ، كأبي إبراهيم [ لاحظ : آزر ] وابن نوح ، قال تعالى :
وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَإِبْراهِيمَ وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ .
الحديد : 26
وقيل : إنّ العطف هنا على ما قبله مباشرة ، أي وفضّلنا بعض آبائهم وذرّيّاتهم وإخوانهم ، وهم الّذين اهتدوا بهديهم ، على غيرهم من عالمي زمانهم الّذين لم يهتدوا مثلهم . ( 7 : 589 )
الطّباطبائيّ : هذا التّعبير يؤيّد ما قدّمناه أنّ المراد بيان اتّصال سلسلة الهداية ؛ حيث أضاف الباقين إلى المذكورين ، بأنّهم متّصلون بهم بأبوّة أو بنوّة أو أخوّة .
( 7 : 246 )
3 -
. . . وَإِخْوانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الغَيِّ ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ .
الأعراف : 202
ابن عبّاس : هم الجنّ يوحون إلى أوليائهم من الإنس . ( الطّبريّ 9 : 159 )
مجاهد : من الشّياطين . ( الطّبريّ 9 : 159 )
نحوه الضّحّاك ، والحسن . ( القرطبيّ 7 : 351 )
ابن كثير : وإخوانهم من الجنّ يمدّون إخوانهم من الإنس . ( الطّبريّ 9 : 159 )
السّدّيّ : إخوان الشّياطين من المشركين يمدّهم الشّيطان في الغيّ . ( الطّبريّ 9 : 159 )
نحوه الطّوسيّ . ( 5 : 77 )
الطّبريّ : وإخوان الشّياطين تمدّهم الشّياطين في الغيّ . ( 9 : 159 )
الميبديّ : هم الشّياطين ، وضمير ( هم )