الكاشانيّ : أمثالهم السّالكين طريقتهم ، وهذا هو غاية الذّمّ . ( 3 : 188 )
البروسويّ : أي أعوانهم في إهلاك أنفسهم ، ونظراءهم في كفران النّعمة والعصيان . ( 5 : 150 )
الآلوسيّ : والإخوان جمع أخ ، والمراد به المماثل مجازا ، أي أنّهم مماثلون لهم في صفات السّوء الّتي من جملتها التّبذير . أو الصّديق والتّابع مجازا أيضا ، أي أنّهم أصدقاؤهم وأتباعهم فيما ذكر من التّبذير والصّرف في المعاصي . ( 15 : 63 )
الطّباطبائيّ : وقوله :
إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ . . .
تعليل للنّهي عن التّبذير ، والمعنى لا تبذّر إنّك إن تبذّر كنت من المبذّرين ، والمبذّرون إخوان الشّياطين . وكأنّ وجه المؤاخاة بينهم أنّ الواحد منهم يصير ملازما لشيطانه وبالعكس ، كالأخوين اللّذين هما شقيقان متلازمان في أصلهما الواحد ، كما يشير إليه قوله تعالى :
وَقَيَّضْنا لَهُمْ قُرَناءَ
فصّلت : 25 ، وقوله :
احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ
الصّافّات : 22 ، أي قرناءهم ، وقوله :
وَإِخْوانُهُمْ يَمُدُّونَهُمْ فِي الغَيِّ ثُمَّ لا يُقْصِرُونَ
الأعراف : 202 .
ومن هنا يظهر أنّ تفسير من فسّر الآية بأنّهم قرناء الشّياطين أحسن من قول من قال : المعنى أنّهم أتباع الشّياطين سالكون سبيلهم . ( 13 : 82 )
2 -
وَعادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوانُ لُوطٍ .
ق : 13
الطّوسيّ : أي كذّب فرعون موسى ، وقوم لوط لوطا ، وسمّاهم إخوته لكونهم من نسبه . ( 9 : 362 ) مثله الطّبرسيّ . ( 5 : 143 )
الفخر الرّازيّ : قال هاهنا :
إِخْوانُ لُوطٍ
وقال : [ في الآية السّابقة ]
قَوْمُ نُوحٍ
ق : 12 ، لأنّ لوطا كان مرسلا إلى طائفة من قوم إبراهيم عليه السّلام معارف لوط ، [ أقرباءه ] ونوح كان مرسلا إلى خلق عظيم .
( 28 : 161 )
أبو السّعود : قيل : كانوا من أصهاره عليه الصّلاة والسّلام . ( 5 : 95 )
البروسويّ : أصهارا والصّهر زوج بنت الرّجل وزوج أخته .
وقيل : إخوانه : قومه ، لاشتراكهم في النّسب لا في الدّين . ( 9 : 110 )
الآلوسيّ : قيل : كانوا من أصهاره عليه السّلام ، فليس المراد الأخوّة الحقيقيّة من النّسب . ( 26 : 177 )
القاسميّ : وهم الّذين جادلوه في إتيان الرّجال .
( 15 : 5487 )
اخوانهم
1 -
. . . وَقالُوا لِإِخْوانِهِمْ إِذا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ . . .
آل عمران : 156
مجاهد : هم عبد اللّه بن أبي سلول ، وأصحابه .
مثله السّدّيّ . ( الطّوسيّ 3 : 26 )
البغويّ : في النّفاق والكفر .
وقيل : في النّسب . ( 1 : 367 )
نحوه الخازن . ( 1 : 367 )
الزّمخشريّ : أي لأجل إخوانهم ، كقوله تعالى :