الطّباطبائيّ : وصف آخر للمشركين هو من لوازم مذهبهم وهو إنكار المعاد ، ولذلك أتي بضمير الفصل ليفيد أنّهم معروفون بالكفر بالآخرة .
( 17 : 362 )
32 -
فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولى .
النّجم : 25
الفخر الرّازيّ : ( الآخرة ) صفة ما ذا ؟
نقول : صفة الحياة أو صفة الدّار . ( 28 : 303 )
الآلوسيّ : قدّمت ( الآخرة ) اهتماما بردّ ما هو أهمّ أطماعهم عندهم من الفوز فيها ، ولذا أردف ذلك بقوله تعالى :
وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّماواتِ لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً
النّجم : 26 . ( 27 : 58 )
33 -
فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولى .
النّازعات : 25
ابن عبّاس : إنّ ( الآخرة والأولى ) صفة لكلمتي فرعون ، إحداهما قوله :
ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي
القصص : 38 ، والأخرى قوله :
أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى
النّازعات : 24 ، قالوا : وكان بينهما أربعون سنة .
مثله مجاهد ، والشّعبيّ ، وسعيد بن جبير ، ومقاتل .
( الفخر الرّازيّ 31 : 43 )
ومثله أيضا الطّبرسيّ ( 5 : 432 ) ، والطّباطبائيّ ( 20 : 180 ) .
الحسن : أي عذّبه في الآخرة ، وأغرقه في الدّنيا .
( الفخر الرّازيّ 31 : 43 )
الفخر الرّازيّ : [ قال بعد نقل قول ابن عبّاس والحسن : ]
( الآخرة ) هي قوله :
أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى ،
و ( الأولى ) هي تكذيبه موسى حين أراه الآية .
قال القفّال : وهذا كأنّه هو الأظهر ، لأنّه قال :
فَأَراهُ الْآيَةَ الْكُبْرى * فَكَذَّبَ وَعَصى * ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعى * فَحَشَرَ فَنادى * فَقالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى
النّازعات : 20 - 24 ، فذكر المعصيتين ، ثمّ قال :
فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ الْآخِرَةِ وَالْأُولى
فظهر أنّ المراد أنّه عاتبه على هذين الأمرين . ( 31 : 43 )
34 -
وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقى .
الأعلى : 17
الطّبريّ : زينة الآخرة خير لكم أيّها النّاس وأبقى .
( 30 : 157 )
الطّوسيّ : أي منافع الآخرة من الثّواب وغيره خير من منافع الدّنيا وأبقى . ( 10 : 332 )
الطّبرسيّ : أي والدّار الآخرة ، هي الجنّة .
( 5 : 476 )
مثله القرطبيّ . ( 20 : 24 )
35 -
وَإِنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولى .
اللّيل : 13
الطّبريّ : إنّ لنا ملك ما في الدّنيا والآخرة .
( 30 : 226 )
الطّوسيّ : معناه الإخبار من اللّه بأنّ له دار الآخرة والجزاء فيها والأعمال . ( 10 : 365 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 5 : 502 )
الفخر الرّازيّ : فيه وجهان :