الآخرة ، والمراد على جميع ذلك قيام السّاعة .
( 15 : 187 )
الطّباطبائيّ : أي وعد الكرّة الآخرة أو الحياة الآخرة ، والمراد به على ما ذكره المفسّرون ، يوم القيامة .
( 13 : 219 )
25 -
وَأَنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً .
الإسراء : 10
الطّبريّ : وأنّ الّذين لا يصدّقون بالمعاد إلى اللّه ولا يقرّون بالثّواب والعقاب في الدّنيا . ( 15 : 47 )
الطّوسيّ : يجحدون البعث والنّشور . ( 6 : 453 )
الطّبرسيّ : أي بالنّشأة الآخرة . ( 3 : 401 )
الآلوسيّ : تخصيص الآخرة بالذّكر من بين سائر ما لم يؤمن به الكفرة لكونها معظم ما أمروا بالإيمان به ، ولمراعاة التّناسب بين أعمالهم وجزائها الّذي أنبأ عنه قوله تعالى :
أَعْتَدْنا لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً
( 15 : 22 )
26 -
وَمَنْ أَرادَ الْآخِرَةَ وَسَعى لَها سَعْيَها وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ كانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً .
الإسراء : 19
الطّوسيّ : أي خير الآخرة وثواب الجنّة .
( 6 : 463 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 3 : 407 )
الفخر الرّازيّ : أي ثواب الآخرة . ( 20 : 179 )
القرطبيّ : أي الدّار الآخرة . ( 10 : 235 )
نحوه البروسويّ . ( 5 : 144 )
الطّباطبائيّ : أي الحياة الآخرة ، نظير ما تقدّم من قوله :
مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ .
والكلام في قول من قال : يعني من أراد بعمله الآخرة ، نظير الكلام في مثله في الآية السّابقة . [ أي
مَنْ كانَ يُرِيدُ الْعاجِلَةَ
الإسراء :
18 ] ( 13 : 65 )
27 -
قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ بَدَأَ الْخَلْقَ ثُمَّ اللَّهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ .
العنكبوت : 20
ابن عبّاس : هي الحياة بعد الموت ، وهو النّشور .
( الطّبريّ 20 : 139 )
الطّبريّ : أي البعث بعد الموت . ( 20 : 139 )
الطّوسيّ : ( النّشاة الآخرة ) إعادة الخلق كرّة ثانية من غير سبب كما كان أوّل مرّة . ( 8 : 196 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 4 : 277 )
أبو حيّان : ( الآخرة ) صفة للنّشأة ، فهما نشأتان :
نشأة اختراع من العدم ، ونشأة إعادة . ( 7 : 146 )
28 -
. . . وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ . . .
العنكبوت : 64
الطّبرسيّ : يعني الجنّة . ( 4 : 293 )
الفخر الرّازيّ : [ في مقام المقايسة بين آيتي الأنعام والعنكبوت ] قال هناك :
وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ
الأنعام : 33 ، وقال هاهنا :
وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ .
فنقول : لمّا كان الحال هناك حال إظهار الحسرة ما كان المكلّف يحتاج إلى رادع قويّ ، فقال : ( الآخرة خير ) . ولمّا كان هاهنا الحال حال الاشتغال بالدّنيا