الآلوسي : أي غير معترفين بالقيامة وما فيها ، والجارّ متعلّق بما بعده ، والتّقديم لرعاية الفواصل .
( 8 : 123 )
رشيد رضا : تقديم الجارّ والمجرور ( بالآخرة ) على متعلّقه للاهتمام به ، فإنّ أصل كفرهم قد علم ممّا قبله ، وهذا النّوع منه له تأثير خاصّ في إصرارهم على ما أسند إليهم ، وقد غفل عن هذا من قال : إنّ التّقديم لأجل رعاية الفاصلة . ( 8 : 430 )
17 -
وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَلِقاءِ الْآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمالُهُمْ . . .
الأعراف : 147
الزّمخشريّ : يجوز أن يكون من إضافة المصدر إلى المفعول به ، أي ولقائهم الآخرة ومشاهدتهم أحوالها ، ومن إضافة المصدر إلى الظّرف ، بمعنى ولقاء ما وعد اللّه في الآخرة . ( 2 : 117 )
مثله البروسويّ . ( 3 : 241 )
الطّبرسيّ : يعني القيامة والبعث والنّشور .
( 2 : 478 )
الآلوسيّ : أي لقائهم الدّار الآخرة ، على أنّه من إضافة المصدر إلى المفعول وحذف الفاعل ، أو لقائهم ما وعده اللّه تعالى في الآخرة من الجزاء ، على أنّ الإضافة إلى الظّرف على التّوسّع . ( 9 : 62 )
18 -
. . . تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ . . .
الأنفال : 67
الطّوسيّ : معناه واللّه يريد عمل الآخرة من الطّاعات الّتي تؤدّي إلى الثّواب ، وإرادة اللّه لنا خير من إرادتنا لأنفسنا . ( 5 : 183 )
الزّمخشريّ : قرأ بعضهم ( واللّه يريد الآخرة ) بجرّ الآخرة على حذف المضاف وإبقاء المضاف إليه على حاله ، ومعناه واللّه يريد عرض الآخرة ، على التّقابل ، يعني ثوابها . ( 2 : 168 )
الطّبرسيّ : واللّه يريد لكم ثواب الآخرة .
( 2 : 558 )
الآلوسيّ : أي يريد لكم ثواب الآخرة ، أو سبب نيل الآخرة من الطّاعة ، بإعزاز دينه وقمع أعدائه .
فالكلام على حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه ، وذكر « نيل » في الاحتمال الثّاني ، قيل : للتّوضيح لا لتقدير مضافين .
وقرأ سليمان بن جمّاز المدنيّ ( الآخرة ) بالجرّ ، وخرجت على حذف المضاف وإبقاء المضاف إليه على جرّه ، وقدّره أبو البقاء عرض الآخرة ، وهو من باب المشاكلة وإلّا فلا يحسن ، لأنّ أمور الآخرة مستمرّة ، ولو قيل : إنّ المضاف المحذوف على القراءة الأولى ذلك [ أي عرض ] لذلك [ للمشاكلة ] أيضا ، لم يبعد .
وقدّر بعضهم هنا كما قدّرنا هناك من الثّواب أو السّبب . ( 10 : 33 )
19 -
أَ رَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ فَما مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ .
التّوبة : 38
الطّبريّ : عوضا من نعيم الآخرة . ( 10 : 133 )
الزّمخشريّ : أي بدل الآخرة ، كقوله :
لَجَعَلْنا