القفّال :
فِي الْحَياةِ الدُّنْيا ،
أي في القبر ، لأنّ الموتى في الدّنيا إلى أن يبعثوا ،
وَفِي الْآخِرَةِ
أي عند الحساب . ( القرطبيّ 9 : 363 )
الفخر الرّازيّ : إنّما فسّر الآخرة هاهنا بالقبر ، لأنّ الميّت انقطع بالموت عن أحكام الدّنيا ، ودخل في أحكام الآخرة . ( 19 : 122 )
البروسويّ : أي يثبّتهم في القبر عند سؤال منكر ونكير وفي سائر المواطن ، والقبر من الآخرة ، فإنّه أوّل منزل من منازل الآخرة . ( 4 : 416 )
الآلوسيّ : أي بعد الموت ، وذلك في القبر الّذي هو أوّل منزل من منازل الآخرة وفي مواقف القيامة .
نعم ، اختار بعضهم أنّ ( الحياة الدّنيا ) : مدّة حياتهم ، و ( الآخرة ) يوم القيامة والعرض ، وكأنّ الدّاعي لذلك عموم ( الّذين امنوا ) ، وشمولهم لمؤمني الأمم السّابقة ، مع عدم عموم سؤال القبر .
ومن النّاس من زعم أنّ التّثبيت في الدّنيا الفتح والنّصر ، وفي الآخرة الجنّة والثّواب . ولا يخفى أنّ هذا ممّا لا يكاد يقال . ( 13 : 217 )
23 -
. . . فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ . . .
الإسراء : 7
قتادة : آخر العقوبتين . ( الطّبريّ 15 : 36 )
الطّبريّ : فإذا جاء وعد المرّة الآخرة من مرّتي إفسادكم يا بني إسرائيل في الأرض . ( 15 : 31 )
نحوه الطّوسيّ ( 6 : 450 ) ، والزّمخشريّ ( 2 : 439 ) ، وأبو حيّان ( 6 : 10 ) ، والبروسويّ ( 5 : 134 ) ، والآلوسيّ ( 15 : 19 ) ، والطّباطبائيّ ( 13 : 42 ) .
القيسيّ : معناه وعد المرّة الآخرة ، ثمّ حذف ، فهو في الأصل صفة قامت مقام موصوف ، لأنّ ( الآخرة ) نعت ل « المرّة » ، فحذفت « المرّة » وأقيمت ( الآخرة ) مقامها ، والكلام هو ردّ على قوله :
لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ
الإسراء : 4 . ( 2 : 28 )
الطّبرسيّ : أي وعد المرّة الأخرى من قوله :
لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ ،
والمراد به جاء وعد الجزاء على الفساد في الأرض في المرّة الأخيرة ، أو جاء وعد فسادكم في الأرض في المرّة الأخيرة ، أي الوقت الّذي يكون فيه ما أخبر اللّه عنكم من الفساد والعدوان على العباد . ( 3 : 399 )
الفخر الرّازيّ : قال المفسّرون : معناه وعد المرّة الأخيرة ، وهذه المرّة الأخيرة هي إقدامهم على قتل زكريّا ويحيى عليهما الصّلاة والسّلام . ( 20 : 158 )
24 -
فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنا بِكُمْ لَفِيفاً .
الإسراء : 104
الكلبيّ : يعني مجيء عيسى عليه السّلام من السّماء
( القرطبيّ 10 : 338 )
الطّبريّ : فإذا جاءت السّاعة ، وهي وعد الآخرة .
( 15 : 176 )
نحوه الطّوسيّ ( 6 : 529 ) ، والطّبرسيّ ( 3 : 444 ) ، والزّمخشريّ ( 2 : 469 ) ، والفخر الرّازيّ ( 21 : 66 ) ، والقرطبيّ ( 10 : 338 ) ، وأبو حيّان ( 6 : 86 ) .
الآلوسيّ : أي الكرّة أو الحياة أو السّاعة أو الدّار