الطّباطبائيّ : قد وصف ثواب الآخرة بالحسن دون الدّنيا إشارة إلى ارتفاع منزلتها وقدرها بالنّسبة إليها . ( 4 : 41 )
11 -
يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ . . .
آل عمران : 176
الطّبريّ : ألّا يجعل لهؤلاء الّذين يسارعون في الكفر نصيبا في ثواب الآخرة . ( 4 : 185 )
القرطبيّ : أي لا يجعل لهم نصيبا في الجنّة .
( 4 : 286 )
12 -
فَلْيُقاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا بِالْآخِرَةِ . . .
النّساء : 74
الطّبريّ : الّذين يبيعون حياتهم الدّنيا بثواب الآخرة . ( 5 : 167 )
الطّوسيّ : في الآية حذف ، والتّقدير : يشرون الحياة الدّنيا بالحياة الآخرة ، كأنّه قال : يبيعون الحياة الفانية بالحياة الباقية . ويجوز يبيعون الحياة الدّنيا بنعيم الآخرة . ( 3 : 257 )
القرطبيّ : أي بثواب الآخرة . ( 5 : 277 )
أبو حيّان : يبيعون ويؤثرون الآجلة على العاجلة .
( 3 : 295 )
13 -
. . . قُلْ مَتاعُ الدُّنْيا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقى . . .
النّساء : 77
الطّبريّ : نعيم الآخرة خير ، لأنّها باقية ونعيمها باق دائم . ( 5 : 172 )
الآلوسيّ : أي ثوابها المنوط بالأعمال الّتي من جملتها القتال خير لكم . ( 5 : 86 )
14 -
وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ .
الأنعام : 32
[ راجع « دور » : الدّار الآخرة . ]
15 -
. . . وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ .
الأنعام : 92
الطّبريّ : من كان يؤمن بقيام السّاعة والمعاد في الآخرة إلى اللّه ويصدّق بالثّواب والعقاب . ( 7 : 272 )
الميبديّ : يعني يصدّقون بالبعث الّذي فيه جزاء الأعمال . ( 3 : 422 )
أبو حيّان : أي الّذين يصدّقون بأنّ لهم حشرا ونشرا وجزاء يؤمنون بهذا الكتاب . ( 4 : 179 )
رشيد رضا : والّذين يؤمنون بالدّار الآخرة أو الحياة الآخرة وما فيها من الجزاء على الإيمان والأعمال .
( 7 : 621 )
16 -
الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَها عِوَجاً وَهُمْ بِالْآخِرَةِ كافِرُونَ .
الأعراف : 45
الطّبريّ : هم لقيام السّاعة والبعث في الآخرة والثّواب والعقاب فيها جاحدون . ( 8 : 187 )
الطّبرسيّ : أي بالدّار الآخرة ، يعني القيامة والبعث والجزاء . ( 2 : 422 )