تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 623

مساهمون:

ص٦٢٣
الرّبّ . ( 1 : 295 ) 3 -
قُلْ إِنْ كانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ . . .
البقرة : 94 ابن عبّاس : قل يا محمّد لهم ، يعني اليهود : إن كانت لكم الدّار الآخرة ، يعني الخير . ( الطّبريّ 1 : 426 ) الطّبريّ : قل يا محمّد : إن كان نعيم الدّار الآخرة ولذّاتها لكم يا معشر اليهود عند اللّه . فاكتفى بذكر الدّار من ذكر نعيمها ، لمعرفة المخاطبين بالآية معناها . ( 1 : 426 ) الطّوسيّ : إن كنتم صادقين أنّ الجنّة خالصة لكم دون النّاس كلّهم . ( 1 : 357 ) مثله الطّبرسيّ ( 1 : 163 ) ، والزّمخشريّ ( 1 : 297 ) ، والبروسويّ ( 1 : 184 ) ، وأبو حيّان ( 1 : 310 ) . الفخر الرّازيّ : المراد الجنّة ، لأنّها هي المطلوبة من دار الآخرة دون النّار ، لأنّهم كانوا يزعمون أنّ لهم الجنّة . ( 3 : 191 ) الآلوسيّ : المراد من الدّار الآخرة الجنّة ، وهو الشّائع ، واستحسن في البحر تقدير مضاف ، أي نعيم الدّار الآخرة . ( 1 : 327 ) رشيد رضا : المراد من الدّار الآخرة ثوابها ونعيمها ، لأنّ حال الإنسان فيها لا يخلو من أحد الأمرين : المثوبة بالنّعيم المقيم ، والعقوبة بالعذاب الأليم . واستغنى عن التّصريح بالنّعيم أو الثّواب بقوله : ( لكم ) ، فإنّه يشعر بالمحذوف . ( 1 : 388 ) 4 -
. . . وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراهُ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ . . .
البقرة : 102 الطّبريّ : ما له في الدّار الآخرة حظّ من الجنّة . ( 1 : 466 ) رشيد رضا : ليس له نصيب في نعيم الآخرة . ( 1 : 405 ) 5 -
. . . لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ .
البقرة : 114 الفرّاء : معناه في آخر الدّنيا . ( أبو حيّان 1 : 360 ) إنّ معنى الآخرة يوم القيامة . ( 1 : 420 ) مثله الطّبرسيّ . ( 1 : 19 ) 6 -
. . . وَلَقَدِ اصْطَفَيْناهُ فِي الدُّنْيا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ .
البقرة : 130 الطّوسيّ : إنّما خصّ الآخرة بالذّكر وإن كان في الدّنيا كذلك ، لأنّ المعنى من الّذين يستوجبون على اللّه الكرامة وحسن الثّواب ، فلمّا كان خلوص الثّواب في الآخرة دون الدّنيا وصفه بما ينبئ عن ذلك . ( 1 : 471 ) مثله الطّبرسيّ . ( 1 : 212 ) القرطبيّ : قيل : كيف جاز تقديم ( في الآخرة ) وهو داخل في الصّلة ؟ قال النّحّاس : الجواب أنّه ليس التّقدير إنّه لمن الصّالحين في الآخرة ، فتكون الصّلة قد تقدّمت . ولأهل العربيّة فيه ثلاثة أقوال : منها : أن يكون المعنى وإنّه صالح في الآخرة ، ثمّ