الرّبّ . ( 1 : 295 )
3 -
قُلْ إِنْ كانَتْ لَكُمُ الدَّارُ الْآخِرَةُ عِنْدَ اللَّهِ خالِصَةً مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ . . .
البقرة : 94
ابن عبّاس : قل يا محمّد لهم ، يعني اليهود : إن كانت لكم الدّار الآخرة ، يعني الخير . ( الطّبريّ 1 : 426 )
الطّبريّ : قل يا محمّد : إن كان نعيم الدّار الآخرة ولذّاتها لكم يا معشر اليهود عند اللّه . فاكتفى بذكر الدّار من ذكر نعيمها ، لمعرفة المخاطبين بالآية معناها .
( 1 : 426 )
الطّوسيّ : إن كنتم صادقين أنّ الجنّة خالصة لكم دون النّاس كلّهم . ( 1 : 357 )
مثله الطّبرسيّ ( 1 : 163 ) ، والزّمخشريّ ( 1 :
297 ) ، والبروسويّ ( 1 : 184 ) ، وأبو حيّان ( 1 : 310 ) .
الفخر الرّازيّ : المراد الجنّة ، لأنّها هي المطلوبة من دار الآخرة دون النّار ، لأنّهم كانوا يزعمون أنّ لهم الجنّة . ( 3 : 191 )
الآلوسيّ : المراد من الدّار الآخرة الجنّة ، وهو الشّائع ، واستحسن في البحر تقدير مضاف ، أي نعيم الدّار الآخرة . ( 1 : 327 )
رشيد رضا : المراد من الدّار الآخرة ثوابها ونعيمها ، لأنّ حال الإنسان فيها لا يخلو من أحد الأمرين : المثوبة بالنّعيم المقيم ، والعقوبة بالعذاب الأليم .
واستغنى عن التّصريح بالنّعيم أو الثّواب بقوله : ( لكم ) ، فإنّه يشعر بالمحذوف . ( 1 : 388 )
4 -
. . . وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراهُ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ . . .
البقرة : 102
الطّبريّ : ما له في الدّار الآخرة حظّ من الجنّة .
( 1 : 466 )
رشيد رضا : ليس له نصيب في نعيم الآخرة .
( 1 : 405 )
5 -
. . . لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ .
البقرة : 114
الفرّاء : معناه في آخر الدّنيا . ( أبو حيّان 1 : 360 )
إنّ معنى الآخرة يوم القيامة . ( 1 : 420 )
مثله الطّبرسيّ . ( 1 : 19 )
6 -
. . . وَلَقَدِ اصْطَفَيْناهُ فِي الدُّنْيا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ .
البقرة : 130
الطّوسيّ : إنّما خصّ الآخرة بالذّكر وإن كان في الدّنيا كذلك ، لأنّ المعنى من الّذين يستوجبون على اللّه الكرامة وحسن الثّواب ، فلمّا كان خلوص الثّواب في الآخرة دون الدّنيا وصفه بما ينبئ عن ذلك . ( 1 : 471 )
مثله الطّبرسيّ . ( 1 : 212 )
القرطبيّ : قيل : كيف جاز تقديم ( في الآخرة ) وهو داخل في الصّلة ؟
قال النّحّاس : الجواب أنّه ليس التّقدير إنّه لمن الصّالحين في الآخرة ، فتكون الصّلة قد تقدّمت . ولأهل العربيّة فيه ثلاثة أقوال :
منها : أن يكون المعنى وإنّه صالح في الآخرة ، ثمّ