محشورون إلى ميقات يوم معلوم . ( 19 : 125 )
7 -
أَ لَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَ * ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ .
المرسلات : 16 ، 17
الحسن : إنّ ( الآخرين ) هم الّذين تقوم عليهم القيامة . ( الطّبرسيّ 5 : 416 )
الطّبريّ :
ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ
بعدهم ، ممّن سلك سبيلهم في الكفر بي وبرسولي ، كقوم إبراهيم وقوم لوط وأصحاب مدين ، فنهلكهم كما أهلكنا ( الأوّلين ) قبلهم . ( 29 : 235 )
الطّوسيّ : الآخرون : قوم لوط وإبراهيم إلى فرعون ومن معه من الجنود ، أهلكهم اللّه بأنواع الهلاك جزاء على كفرهم لنعم اللّه ، وجحدهم لتوحيده ، وإخلاص عبادته . ( 10 : 227 )
الميبديّ : أي نلحق المتأخّرين الّذين أهلكوا من بعدهم بهم كقوم إبراهيم وقوم لوط وأصحاب مدين وآل فرعون وملأه ، ثمّ توعّد المجرمين من أمّة محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 10 : 338 )
الزّمخشريّ : ( والآخرين ) من قوم شعيب ولوط وموسى . ( 4 : 203 )
الطّبرسيّ : قوم لوط وإبراهيم . ( 5 : 416 )
الفخر الرّازيّ : ما المراد من ( الأوّلين ) و ( الآخرين ) ؟
الجواب فيه قولان :
الأوّل : أنّه أهلك ( الأوّلين ) من قوم نوح وعاد وثمود ، ثمّ أتبعهم ( الآخرين ) قوم شعيب ولوط وموسى ، كذلك نفعل بالمجرمين ، وهم كفّار قريش ، وهذا القول ضعيف ؛ لأنّ قوله :
نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ
بلفظ المضارع ، فهو يتناول الحال والاستقبال ولا يتناول الماضي البتّة .
القول الثّاني : أنّ المراد ب ( الأوّلين ) جميع الكفّار الّذين كانوا قبل محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم ، وقوله :
ثُمَّ نُتْبِعُهُمُ الْآخِرِينَ
على الاستئناف ، على معنى سنفعل ذلك ونتبع الأوّل الآخر . ويدلّ على الاستئناف قراءة عبد اللّه ( سنتبعهم ) .
فإن قيل : قرأ الأعرج ( ثمّ نتبعهم ) بالجزم ، وذلك يدلّ على الاشتراك في ( ألم ) ، وحينئذ يكون المراد به الماضي لا المستقبل .
قلنا : القراءة الثّابتة بالتّواتر ( نتبعهم ) بحركة العين ، وذلك يقتضي المستقبل ، فلو اقتضت القراءة بالجزم - أن يكون المراد هو الماضي - لوقع التّنافي بين القراءتين ، وإنّه غير جائز . فعلمنا أنّ تسكين العين ليس للجزم بل للتّخفيف . ( 30 : 271 )
أبو حيّان : ( الاوّلين ) : الأمم الّتي تقدّمت قريشا جمعاء ، ويكون ( الآخرين ) : من تأخّر من قريش وغيرهم .
وعلى التّشريك يكون ( الاوّلين ) : قوم نوح وإبراهيم عليهما السّلام ومن كان معهم ، و ( الآخرين ) :
قوم فرعون ومن تأخّر وقرب من مدّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 8 : 405 )
البروسويّ : هم الّذين كانوا بعد بعثته .
( 10 : 284 )
الآلوسيّ : المراد ب ( الآخرين ) المتأخّرين هلاكا من