مثله مجاهد ، وعطاء بن أبي رباح ، والضّحّاك ( الميبديّ 9 : 451 )
الحسن :
ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ
من الأمم ، و
ثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ
أمّة محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم .
( الطّبريّ 27 : 189 )
سابقو الأمم الماضية أكثر من سابقي هذه الأمّة ، وتابعو الأمم الماضية مثل تابعي هذه الأمّة ، يعني إنّ أصحاب اليمين منهم مثل أصحاب اليمين منّا .
( الطّبرسيّ 5 : 219 )
الميبديّ : من مؤمني هذه الأمّة . ( 9 : 451 )
مثله الطّبرسيّ ( 5 : 219 ) ، والخازن ( 7 : 17 ) .
أبو حيّان :
ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ
أي من الأمم الماضية ، و
ثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ
أي من أمّة محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم .
ولا تنافي بين قوله :
ثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ
وقول قبله :
وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ ،
لأنّ قوله : ( من الآخرين ) هو في السّابقين ، وقوله :
ثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ
هو في أصحاب اليمين . ( 8 : 207 )
الآلوسيّ : الأوّلون والآخرون : المتقدّمون والمتأخّرون ، إمّا من الأمم وهذه الأمّة ، أو من هذه الأمّة فقط . ( 27 : 143 )
القاسميّ : أي جماعة وأمّة من المتقدّمين في الإيمان ، وممّن جاء بعدهم من التّابعين لهم بإحسان من هذه الأمّة . ( 16 : 5652 )
الطّباطبائيّ : يتّضح معناه بما تقدّم ويستفاد من الآيات أنّ أصحاب اليمين في الآخرين جمع كثير كالأوّلين ، لكنّ السّابقين المقرّبين في الآخرين أقلّ جمعا منهم في الأوّلين . ( 19 : 124 )
6 -
قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ * لَمَجْمُوعُونَ إِلى مِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ .
الواقعة : 49 ، 50
الطّبريّ : قل يا محمّد لهؤلاء : ( انّ الاوّلين ) من آبائكم ( والآخرين ) منكم ومن غيركم . ( 27 : 194 )
الطّوسيّ : أي قل لهم يا محمّد : إنّ من تقدّمكم من آبائكم أو غير آبائكم ، و ( الآخرين ) الّذين يتأخّرون عن زمانكم ، يجمعهم اللّه ويبعثهم ويحشرهم إلى وقت يوم معلوم عند اللّه ، وهو يوم القيامة . ( 9 : 500 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 5 : 221 )
الخازن : يعني الآباء والأبناء . ( 7 : 18 )
البروسويّ : من الأمم الّذين من جملتهم أنتم وآباؤكم . ( 19 : 329 )
نحوه الآلوسيّ . ( 27 : 145 )
المراغيّ : أي أجبهم أيّها الرّسول الكريم قائلا لهم : ( انّ الأوّلين ) الّذين تستبعدون بعثهم أشدّ الاستبعاد ، ( والآخرين ) الّذين تظنّون أن لن يبعثوا ، ليجمعون في صعيد واحد في ذلك اليوم المعلوم .
( 27 : 143 )
الطّباطبائيّ : أمر منه تعالى لنبيّه صلّى اللّه عليه وآله أن يجيب عن استبعادهم البعث بتقريره ، ثمّ إخبارهم عمّا يعيشون به يوم البعث من طعام وشراب ، وهما الزّقّوم والحميم .
ومحصّل القول أنّ ( الأوّلين والآخرين ) - من غير فرق بينهم ، لا كما فرّقوا فجعلوا بعث أنفسهم مستبعدا وبعث آبائهم الأوّلين أشدّ استبعادا وآكد - لمجموعون