ويجوز أن يجعل ( أإزرا ) على أنّه مشتقّ من « الأزر » ، وهو الظّهر ، فيكون مفعولا من أجله ، كأنّه قال : أللقوّة تتّخذ أصناما ؟ ويجوز أن يكون « إزر » بمعنى وزر ، أبدلت الواو همزة . ( 7 : 22 )
البيضاويّ : في كتب التّواريخ أنّ اسمه تارخ ، فقيل :
هما علمان له كإسرائيل ويعقوب .
وقيل : العلم تارخ ، وآزر وصف ، معناه الشّيخ أو المعوجّ ، ولعلّ منع صرفه لأنّه أعجميّ حمل على موازنه ، أو نعت مشتقّ من الأزر أو الوزر . والأقرب أنّه علم أعجميّ على « فاعل » ، كغابر وشالخ .
وقيل : اسم صنم يعبده ، فلقّب به للزوم عبادته ، أو أطلق عليه بحذف المضاف .
وقيل : المراد به الصّنم ، ونصبه بفعل مضمر يفسّره ما بعده ، أي أتعبد آزر ؟ ( 1 : 317 )
ابن منظور : آزر اسم أعجميّ ، وهو اسم أبي إبراهيم . ( 4 : 18 )
الخازن : [ قال بعد نقل قول الكلبيّ : ]
فعلى هذا يكون لأبي إبراهيم عليه السّلام اسمان : آزر وتأرخ ، مثل يعقوب وإسرائيل ، اسمان لرجل واحد ، فيحتمل أن يكون اسمه الأصليّ آزر ، وتارخ لقب له ، وبالعكس ، واللّه سمّاه ( آزر ) وإن كان عند النّسّابين والمؤرّخين اسمه تارخ ، ليعرف بذلك . وكان آزر أبو إبراهيم من « كوثى » ، وهي قرية من سواد الكوفة .
وقال سليمان التّيميّ : آزر سبّ وعيب ، ومعناه في كلامهم المعوجّ .
وقيل : الشّيخ الهرم ، وهو بالفارسيّة . وهذا على مذهب من يجوّز أنّ في القرآن ألفاظا قليلة فارسيّة .
( 2 : 122 )
أبو حيّان : قيل : كان ( آزر ) من أهل حرّان ، وهو تارخ بن ناجور بن ساروع بن أرغو بن فالغ بن عابر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح . ( 4 : 164 )
ابن كثير : قرأ الجمهور بالفتح ، إمّا على أنّه علم أعجميّ لا ينصرف ، وهو بدل من قوله : ( لأبيه ) أو عطف بيان ، وهو أشبه ، وعلى قول من جعله نعتا لا ينصرف أيضا كأحمر وأسود .
فأمّا من زعم أنّه منصوب لكونه معمولا لقوله :
( أَ تَتَّخِذُ أَصْناماً )
- تقديره : يا أبت أتتّخذ آزر أصناما آلهة - فإنّه قول بعيد في اللّغة ، فإنّ ما بعد حرف الاستفهام لا يعمل فيما قبله ؛ لأنّ له صدر الكلام . ( 3 : 53 )
الفيروزاباديّ : آزر صنم وكلمة ذمّ في بعض اللّغات ، واسم عمّ إبراهيم ، وأمّا أبوه فإنّه « تارح » أو هما واحد . ( 1 : 377 )
السّيوطيّ : ( آزر ) قال بعضهم : هي بلغتهم يا مخطئ . ( 2 : 129 )
أبو السّعود : قيل : اسمه بالسّريانيّة تارح ، وآزر لقبه المشهور .
وقيل : اسم صنم لقّب هو به ؛ للزومه عبادته .
وقرئ ( آزر ) على النّداء ودليل العلميّة ؛ إذ لا يحذف حرف النّداء إلّا من الأعلام . ( 2 : 112 )
الطّريحيّ : قرئ ( آزر ) على النّداء ، واختلف فيه ، فذهب بعض أنّه كان جدّ إبراهيم لأمّه .
وقيل : بل هو اسم أبي إبراهيم عليه السّلام استدلالا بقوله