تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 616

مساهمون:

ص٦١٦
الميبديّ : يعني أبقينا له ثناء حسنا وذكرا جميلا ، فيمن بعده من الأنبياء والأمم إلى يوم القيامة . ( 8 : 277 ) مثله الخازن . ( 6 : 20 ) الزّمخشريّ : ( في الآخرين ) من الأمم هذه الكلمة ، وهي
سَلامٌ عَلى نُوحٍ
الصّافّات : 79 . ( 3 : 343 ) القرطبيّ : أي تركنا عليه ثناء حسنا في كلّ أمّة ، فإنّه محبّب إلى الجميع ، حتّى أنّ في المجوس من يقول : إنّه أفريدون ، روي معناه عن مجاهد وغيره . ( 15 : 90 ) أبو حيّان : أي في الباقين غابر الدّهر . ومفعول ( تركنا ) محذوف ، تقديره : ثناء حسنا جميلا في آخر الدّهر . ( 7 : 364 ) الآلوسيّ : في الباقين غابر الدّهر . [ إلى أن قال : ] والمراد أبقينا له دعاء النّاس وتسليمهم عليه أمّة بعد أمّة . ( 23 : 98 ) الطّباطبائي : المراد ب « التّرك » : الإبقاء ، وب ( الآخرين ) : الأمم الغابرة غير الأوّلين . وقد ذكرت هذه الجملة بعد ذكر إبراهيم عليه السّلام أيضا في هذه السّورة ، وقد بدّلت في القصّة بعينها من سورة الشّعراء : 84 ، من قوله :
وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ .
واستفدنا منه هناك أنّ المراد ب ( لسان صدق ) كذلك أن يبعث اللّه بعده من يقوم بدعوته ويدعو إلى ملّته وهي دين التّوحيد . فيتأيّد بذلك أنّ المراد بالإبقاء في الآخرين هو إحياؤه تعالى دعوة نوح عليه السّلام إلى التّوحيد ، ومجاهدته في سبيل اللّه عصرا بعد عصر وجيلا بعد جيل إلى يوم القيامة . ( 17 : 146 ) [ وجاءت كلمة ( الآخرين ) بهذا المعنى أيضا ، في الآيات : 108 ، 119 ، 129 من هذه السّورة . أي الصّافّات . ] 3 -
فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ .
الزّخرف : 56 مجاهد : قوم فرعون كفّارهم سلفا لكفّار أمّة محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم . عبرة لمن بعدهم . مثله قتادة . ( الطّبريّ 25 : 85 ) الطّبريّ : عبرة وعظة يتّعظ بهم من بعدهم من الأمم . ( 25 : 85 ) نحوه الخازن . ( 6 : 115 ) الزّمخشريّ : فجعلناهم قدوة للآخرين من الكفّار يقتدون بهم في استحقاق مثل عقابهم ونزوله بهم ، لإتيانهم بمثل أفعالهم . ( 3 : 493 ) الطّبرسيّ : أي لمن جاء بعدهم يتّعظون بهم ، والمعنى إنّ حال غيرهم يشبه حالهم إذا أقاموا على العصيان . ( 5 : 52 ) البروسويّ : أي عظة للكفّار المتأخّرين عنهم . ( 8 : 380 ) الآلوسيّ : أي عظة لهم ، والمراد بهم الكفّار بعدهم ، والجارّ متعلّق على التّنازع ب ( سلفا ) و ( مثلا ) . ويجوز أن