نحوه الفخر الرّازيّ . ( 12 : 131 )
ابن جريج : ( لاوّلنا ) : الّذين هم أحياء منهم يومئذ ، و ( اخرنا ) : من بعدهم منهم . ( الطّبريّ 7 : 132 )
الطّبريّ : الأولى من تأويله بالصّواب قول من قال : تأويله للأحياء منّا اليوم ومن يجيء بعدنا منّا ، لأنّ ذلك هو الأغلب من معناه . ( 7 : 132 )
الطّوسيّ : فيه محذوف ، لأنّ تقديره : عيدا لنا لأوّلنا وآخرنا ، لتصحّ الفائدة في تكرير اللّام في أوّلنا وآخرنا . ( 4 : 64 )
الميبديّ : يعني نتّخذ اليوم الّذي تنزل فيه عيدا نعظّمه نحن ومن يأتي بعدنا . ( 3 : 269 )
الزّمخشريّ : بدل من ( لنا ) بتكرير العامل ، أي لمن في زماننا من أهل ديننا ، ولمن يأتي بعدنا . ويجوز للمقدّمين والأتباع .
وفي قراءة زيد ( لاولانا واخرانا ) والتّأنيث بمعنى الأمّة والجماعة . ( 1 : 655 )
القرطبيّ : أي لأوّل أمّتنا وآخرها .
وقرأ زيد بن ثابت ( لاولانا واخرانا ) على الجمع .
( 6 : 368 )
أبو حيّان : قيل : ( لاوّلنا ) : المتقدّمين منّا والرّؤساء ، و ( اخرنا ) يعني الأتباع ، والأوّليّة والآخريّة ، فاحتملتا الأكل والزّمان والرّتبة . والظّاهر الزّمان .
وقرأ زيد بن ثابت ، وابن محيصن ، والجحدريّ ( لاولانا واخرانا ) ، أنّثوا على معنى الأمّة والجماعة .
( 4 : 56 )
البروسويّ : بدل من ( لنا ) بإعادة العامل ، أي عيدا لمتقدّمينا ومتأخّرينا . ( 2 : 463 )
الآلوسيّ : قرأ زيد ، وابن محيصن ، والجحدريّ ( لاولانا واخرانا ) بتأنيث الأوّل والآخر ، باعتبار الأمّة والطّائفة . وكون المراد ب « الأولى والأخرى » الدّار الأولى أي الدّنيا ، والدّار الأخرى أي الآخرة ، ممّا لا يكاد يصحّ . ( 7 : 61 )
رشيد رضا : هو بدل من قوله : ( لنا ) الّذي ذكر أوّلا ، لإفادة الحصر والاختصاص ، أي عيدا لأوّل من آمن منّا ، وآخر من آمن . والمتبادر أنّه أراد بأوّلهم من كان آمن عند ذلك الدّعاء ، وبآخرهم من يؤمن بعد نزول المائدة ، ممّن يشهد لهم من شهدها وغيرهم .
ويحتمل على بعد أن يراد أوّل جماعته الحاضرين معه إيمانا وآخرهم .
وروي أنّ المعنى يأكل منها آخر القوم كما يأكل أوّلهم ، أو كافية للفريقين . ( 7 : 253 )
الطّباطبائيّ : أي أوّل جماعتنا من الأمّة وآخر من يلحق بهم ، على ما يدلّ عليه السّياق ، فإنّ العيد من العود ، ولا يكون عيدا إلّا إذا عاد حينا بعد حين ، وفي الخلف بعد السّلف من غير تحديد . [ لاحظ : ع ي د ]
( 6 : 235 )
الآخرين
1 -
وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ .
الشّعراء : 84
الطّوسيّ : أي ثناء حسنا في آخر الأمم ، فأجاب اللّه تعالى دعاءه ، لأنّ اليهود يقرّون بنبوّته ، وكذلك