النّصارى ، وأكثر الأمم . ( 8 : 33 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 3 : 194 )
القشيريّ : أراد الدّعاء الحسن إلى قيام السّاعة ، فإنّ زيادة الثّواب مطلوبة في حقّ كلّ أحد .
( القرطبيّ 13 : 112 )
الفخر الرّازيّ : فيه ثلاث تأويلات :
الأوّل : أنّه عليه السّلام ابتدأ بطلب ما هو الكمال الذّاتيّ للإنسان في الدّنيا والآخرة ، وهو طلب الحكم الّذي هو العلم ، ثمّ طلب بعده كمالات الدّنيا ، وبعد ذلك طلب كمالات الآخرة . . .
الثّاني : أنّه سأل ربّه أن يجعل من ذرّيّته في آخر الزّمان من يكون داعيا إلى اللّه تعالى ، وذلك هو محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم ، فالمراد من قوله :
وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ
بعثة محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم .
الثّالث : قال بعضهم : المراد اتّفاق أهل الأديان على حبّه ، ثمّ إنّ اللّه تعالى أعطاه ذلك ، لأنّك لا ترى أهل دين إلّا ويتوالون إبراهيم عليه السّلام . وقدح بعضهم فيه بأنّه لا تقوى الرّغبة في مدح الكافر .
وجوابه : أنّه ليس المقصود مدح الكافر من حيث هو كافر ، بل المقصود أن يكون ممدوح كلّ إنسان ومحبوب كلّ قلب . ( 24 : 149 )
الخازن : يعني ثناء حسنا وذكرا جميلا وقبولا عامّا في الأمم الّتي تجيء بعدي . ( 5 : 99 )
نحوه البروسويّ . ( 6 : 286 )
الآلوسيّ : أي اجعل لنفعي ذكرا صادقا في جميع الأمم إلى يوم القيامة . وحاصله خلّد صيتي وذكري الجميل في الدّنيا ، وذلك بتوفيقه للآثار الحسنة والسّنن المرضيّة لديه تعالى ، المستحسنة الّتي يقتدي بها الآخرون ، ويذكرونه بسببها بالخير وهم صادقون .
وتعريف ( الآخرين ) للاستغراق ، والكلام مستلزم لطلب التّوفيق للآثار الحسنة الّتي أشرنا إليها ، وكأنّه المقصود بالطّلب على أبلغ وجه . ولا بأس بأن يريد تخليد ذكره بالجميل . [ إلى أن قال : ]
ويحتمل أن يراد ب ( الآخرين ) آخر أمّة يبعث فيها نبيّ ، وأنّه عليه السّلام طلب الصّيت الحسن والذّكر الجميل فيهم ببعثة نبيّه فيهم ، يجدّد أصل دينه ويدعو النّاس إلى ما كان يدعوهم إليه من التّوحيد ، معلما لهم أنّ ذلك ملّة إبراهيم عليه السّلام ، فكأنّه طلب بعثة نبيّ كذلك في آخر الزّمان ، لا تنسخ شريعته إلى يوم القيامة ، وليس ذلك إلّا نبيّنا محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 19 : 98 )
2 -
وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ .
الصّافّات : 78
ابن عبّاس : يعني ذكرا جميلا ، وأثنينا عليه في أمّة محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم .
مثله مجاهد ، وقتادة . ( الطّوسيّ 8 : 506 )
الفرّاء : تركنا عليه قولا هو أن يقال في آخر الأمم :
سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ
الصّافّات : 79 .
( الطّوسيّ 8 : 506 )
الزّجّاج : تركنا عليه الذّكر الجميل إلى يوم القيامة .
( الطّبرسيّ 4 : 447 )
الطّبريّ : يعنى فيمن تأخّر بعده من النّاس .
( 23 : 68 )