الْآخِرِ . . .
التّوبة : 99
الطّبريّ : من الأعراب من يصدّق اللّه ويقرّ بوحدانيّته وبالبعث بعد الموت والثّواب والعقاب .
( 11 : 5 )
الطّوسيّ : يعني يوم القيامة . ( 5 : 330 )
الطّبرسيّ : ومنهم من يرجع إلى سلامة الاعتقاد في التّصديق باللّه وبالقيامة والجنّة والنّار . ( 3 : 63 )
الطّباطبائيّ : معنى الآية ومن الأعراب من يؤمن باللّه فيوحّده من غير شرك ، ويؤمن باليوم الآخر فيصدّق الحساب والجزاء . ( 9 : 371 )
9 -
وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ .
النّور : 2
الطّوسيّ : أي إن كنتم تصدّقون بما وعد اللّه وتوعّد عليه ، وتقرّون بالبعث والنّشور . ( 7 : 406 )
مثله الطّبرسيّ . ( 4 : 124 )
البروسويّ : ذكر ( اليوم الآخر ) لتذكّر ما فيه من العقاب في مقابلة المسامحة والتّعطيل ، وإنّما سمّي يوم القيامة ( اليوم الآخر ) لأنّه لا يكون بعده ليل ، فيصير كلّه بمنزلة يوم واحد .
وقد قيل : إنّه تجتمع الأنوار كلّها وتصير في الجنّة يوما واحدا ، وتجتمع الظّلمات كلّها وتصير في النّار ليلة واحدة . ( 6 : 115 )
نحوه الآلوسيّ . ( 18 : 83 )
10 -
. . . يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ . . .
العنكبوت : 36
الطّبريّ : وارجوا بعبادتكم إيّاي جزاء ( اليوم الآخر ) ، وذلك يوم القيامة . ( 20 : 149 )
الطّوسيّ : يحتمل أن يكون أراد : وخافوا عقاب اليوم الآخرة بمعاصي اللّه ، ويحتمل أن يكون أراد :
واطلبوا ثواب يوم القيامة بفعل الطّاعات . ( 8 : 207 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 4 : 284 )
البروسويّ : المراد يوم القيامة ، لأنّه آخر الأيّام ، أي توقّعوه وما سيقع فيه من فنون الأحوال ، وافعلوا اليوم من الأعمال ما تنتفعون به في العاقبة وتأمنون من عذاب اللّه . ويقال : وارجوا يوم الموت ، لأنّه آخر عمرهم . ( 6 : 468 )
الآلوسيّ : في الكلام مضاف مقدّر ، فالمعنى افعلوا ما ترجون به ثواب اليوم الآخر . وجوّز أن لا يقدّر مضاف ، وإرادة الثّواب من إطلاق الزّمان على ما فيه .
وقيل : الأمر برجاء الثّواب أمر بسببه اقتضاء بلا تجوّز فيه بعلاقة السّببيّة . ( 20 : 157 )
الطّباطبائي : رجاء ( اليوم الآخر ) ، وهو الاعتقاد بالمعاد . ( 16 : 126 )
11 -
لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً .
الأحزاب : 21
سعيد بن جبير : أي لمن كان يرجو لقاء اللّه بإيمانه ، ويصدّق بالبعث الّذي فيه جزاء الأفعال .
( القرطبيّ 14 : 156 )