تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 605

مساهمون:

ص٦٠٥
الْآخِرِ . . .
التّوبة : 99 الطّبريّ : من الأعراب من يصدّق اللّه ويقرّ بوحدانيّته وبالبعث بعد الموت والثّواب والعقاب . ( 11 : 5 ) الطّوسيّ : يعني يوم القيامة . ( 5 : 330 ) الطّبرسيّ : ومنهم من يرجع إلى سلامة الاعتقاد في التّصديق باللّه وبالقيامة والجنّة والنّار . ( 3 : 63 ) الطّباطبائيّ : معنى الآية ومن الأعراب من يؤمن باللّه فيوحّده من غير شرك ، ويؤمن باليوم الآخر فيصدّق الحساب والجزاء . ( 9 : 371 ) 9 -
وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ .
النّور : 2 الطّوسيّ : أي إن كنتم تصدّقون بما وعد اللّه وتوعّد عليه ، وتقرّون بالبعث والنّشور . ( 7 : 406 ) مثله الطّبرسيّ . ( 4 : 124 ) البروسويّ : ذكر ( اليوم الآخر ) لتذكّر ما فيه من العقاب في مقابلة المسامحة والتّعطيل ، وإنّما سمّي يوم القيامة ( اليوم الآخر ) لأنّه لا يكون بعده ليل ، فيصير كلّه بمنزلة يوم واحد . وقد قيل : إنّه تجتمع الأنوار كلّها وتصير في الجنّة يوما واحدا ، وتجتمع الظّلمات كلّها وتصير في النّار ليلة واحدة . ( 6 : 115 ) نحوه الآلوسيّ . ( 18 : 83 ) 10 -
. . . يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الْآخِرَ . . .
العنكبوت : 36 الطّبريّ : وارجوا بعبادتكم إيّاي جزاء ( اليوم الآخر ) ، وذلك يوم القيامة . ( 20 : 149 ) الطّوسيّ : يحتمل أن يكون أراد : وخافوا عقاب اليوم الآخرة بمعاصي اللّه ، ويحتمل أن يكون أراد : واطلبوا ثواب يوم القيامة بفعل الطّاعات . ( 8 : 207 ) نحوه الطّبرسيّ . ( 4 : 284 ) البروسويّ : المراد يوم القيامة ، لأنّه آخر الأيّام ، أي توقّعوه وما سيقع فيه من فنون الأحوال ، وافعلوا اليوم من الأعمال ما تنتفعون به في العاقبة وتأمنون من عذاب اللّه . ويقال : وارجوا يوم الموت ، لأنّه آخر عمرهم . ( 6 : 468 ) الآلوسيّ : في الكلام مضاف مقدّر ، فالمعنى افعلوا ما ترجون به ثواب اليوم الآخر . وجوّز أن لا يقدّر مضاف ، وإرادة الثّواب من إطلاق الزّمان على ما فيه . وقيل : الأمر برجاء الثّواب أمر بسببه اقتضاء بلا تجوّز فيه بعلاقة السّببيّة . ( 20 : 157 ) الطّباطبائي : رجاء ( اليوم الآخر ) ، وهو الاعتقاد بالمعاد . ( 16 : 126 ) 11 -
لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً .
الأحزاب : 21 سعيد بن جبير : أي لمن كان يرجو لقاء اللّه بإيمانه ، ويصدّق بالبعث الّذي فيه جزاء الأفعال . ( القرطبيّ 14 : 156 )