الّذين يجحدون وحدانيّة اللّه ويعبدون معه غيره ، ويكذّبون بالبعث بعد الممات ، وينكرون المجازاة على الأعمال والثّواب والعقاب . ( 4 : 56 )
الطّبرسيّ : المتأخّر عن الدّنيا ، يعني البعث يوم القيامة . ( 1 : 489 )
الفخر الرّازيّ : إشارة إلى فضل المعارف الحاصلة في قلوبهم ، فكان هذا إشارة إلى كمال حالهم في القوّة العمليّة وفي القوّة النّظريّة ، وذلك أكمل أحوال الإنسان ، وهي المرتبة الّتي يقال لها : إنّها آخر درجات الإنسانيّة ، وأوّل درجات الملكيّة . ( 8 : 202 )
الآلوسيّ : خصّ اللّه تعالى ( اليوم الآخر ) بالذّكر إظهارا لمخالفتهم لسائر اليهود فيما عسى أن يتوهّم متوهّم مشاركتهم لهم فيه ، لأنّهم يدّعون أيضا الإيمان باللّه تعالى واليوم الآخر ، لكن لمّا كان ذلك مع قولهم :
عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ
التّوبة : 30 ، وكفرهم ببعض الكتب والرّسل ، ووصفهم ( اليوم الآخر ) بخلاف ما نطقت به الشّريعة المصطفويّة ، جعل هو والعدم سواء . ( 4 : 34 )
5 -
وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ رِئاءَ النَّاسِ وَلا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ . . .
النّساء : 38
الطّبريّ : لا يصدّقون بوحدانيّة اللّه ، ولا بالميعاد إليه يوم القيامة ، الّذي فيه جزاء الأعمال أنّه كائن .
( 5 : 87 )
أبو حيّان : تكرار « لا » وحرف الجرّ في قوله :
وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ
مفيد لانتفاء كلّ واحد من الإيمان باللّه ومن الإيمان باليوم الآخر ، لأنّك إذا قلت : لا أضرب زيدا وعمرا ، احتمل أن لا تجمع بين ضربيهما ، ولذلك يجوز أن تقول بعد ذلك : بل أحدهما ، واحتمل نفي الضّرب عن كلّ واحد منهما على سبيل الجمع وعلى سبيل الإفراد ، فإذا قلت : لا أضرب زيدا ولا عمرا ، تعيّن هذا الاحتمال الثّاني الّذي كان دون تكرار .
( 3 : 248 )
الآلوسيّ : الّذي يثاب فيه المطيع ويعاقب العاصي .
( 5 : 30 )
6 -
وَما ذا عَلَيْهِمْ لَوْ آمَنُوا بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ . . .
النّساء : 39
الطّبريّ : لو صدّقوا بأنّ اللّه واحد لا شريك له ، وأخلصوا له التّوحيد ، وأيقنوا بالبعث بعد الممات .
( 5 : 88 )
القرطبيّ : أي صدّقوا بواجب الوجود ، وبما جاء به الرّسول من تفاصيل الآخرة . ( 5 : 194 )
7 -
قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ . . .
التّوبة : 29
الطّبريّ : لا يصدّقون بجنّة ولا نار . ( 10 : 109 )
الطّوسيّ : لا يقرّون باليوم الآخر والبعث والنّشور . ( 5 : 236 )
مثله الطّبرسيّ . ( 3 : 21 )
القرطبيّ : تأكيد للذّنب في جانب الاعتقاد . ( 8 : 110 )
8 -
وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ