الآخرين
1 -
وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ .
الشّعراء : 64
ابن عبّاس : معناه قرّبنا إلى البحر فرعون .
مثله قتادة . ( الطّوسيّ 8 : 29 )
قتادة : هم قوم فرعون ، قرّبهم اللّه حتّى أغرقهم في البحر . ( الطّبريّ 19 : 81 )
الطّبريّ : وقرّبنا هنا لك آل فرعون من البحر .
( 19 : 81 )
الفخر الرّازيّ : أي وقرّبنا ( ثمّ ) أي حيث انفلق البحر ل ( الآخرين ) قوم فرعون ( ثمّ ) فيه ثلاثة أوجه :
أحدها : قرّبناهم من بني إسرائيل .
وثانيها : قرّبنا بعضهم من بعض وجمعناهم حتّى لا ينجو منهم أحد .
وثالثها : قدّمناهم إلى البحر . ( 24 : 139 )
أبو حيّان : قرأ الحسن وأبو حياة ( وزلفنا ) بغير ألف ، وقرأ أبيّ ، وابن عبّاس ، وعبد اللّه بن الحرث ( وازلقنا ) بالقاف عوض الفاء ، أي أزللنا ، قاله صاحب اللّوامح .
قيل : من قرأ بالقاف صار ( الآخرين ) فرعون وقومه ، ومن قرأ بالعامّة ، يعني بالقراءة العامّة ف « الآخرون » هم موسى وأصحابه ، أي جمعنا شملهم وقرّبناهم بالنّجاة . ( 7 : 20 )
البروسويّ : أي فرعون وقومه . ( 6 : 280 )
نحوه الآلوسيّ ( 19 : 89 ) ، والطّباطبائيّ ( 15 :
278 ) .
وبهذا المعنى جاء ( الآخرين ) في آية « 66 » من هذه السّورة .
2 -
ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ .
الشّعراء : 172
مقاتل : خسف اللّه بقوم لوط ، وأرسل الحجارة على من كان خارجا من القرية . ( القرطبيّ 13 : 133 )
الطّبريّ : ثمّ أهلكنا الآخرين من قوم لوط بالتّدمير . ( 19 : 106 )
[ وكذا المراد من ( الآخرين ) قوم لوط ، في آية « 136 » من سورة الصّافّات . ]
3 -
ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ .
الصّافّات : 82
قتادة : أنجاه اللّه ومن معه في السّفينة ، وأغرق بقيّة قومه . ( الطّبريّ 23 : 69 )
الطّبريّ : ثمّ أغرقنا حين نجّينا نوحا وأهله من الكرب العظيم ، من بقي من قومه . ( 23 : 69 )
الطّوسيّ : أخبر تعالى أنّه أغرق الباقين من قوم نوح بعد تخليصه نوحا وأهله المؤمنين . ( 8 : 507 )
الطّبرسيّ : أي من لم يؤمن به . ( 4 : 448 )
القرطبيّ : أي من كفر ، وجمعه : أخر . والأصل فيه أن يكون معه « من » إلّا أنّها حذفت ، لأن المعنى معروف ، ولا يكون آخر إلّا وقبله شيء من جنسه . ( 15 : 90 )
أبو حيّان : أي من كان مكذّبا له من قومه . لمّا ذكر تحيّاته ونجاة أهله - إذ كانوا مؤمنين - ذكر هلاك غيرهم بالغرق . ( 7 : 364 )
البروسويّ : أي المغايرين لنوح وأهله ، وهم كفّار قومه أجمعين . ( 7 : 468 )