مثله الآلوسيّ . ( 23 : 99 )
الطّباطبائيّ : المراد ب ( الآخرين ) قومه المشركون .
( 17 : 147 )
أخرى
1 -
. . . فِئَةٌ تُقاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرى كافِرَةٌ . . .
آل عمران : 13
ابن عبّاس : قريش الكفّار . ( الطّبريّ 3 : 193 )
عكرمة : قريش يوم بدر . ( الطّبريّ 3 : 193 )
الطّوسيّ : هم يهود بني قينقاع . ( 2 : 408 )
الطّبرسيّ : هم المشركون من أهل مكّة . ( 1 : 415 )
الفخر الرّازيّ : المراد بها كفّار قريش . ( 7 : 204 )
2 -
. . . وَلْتَأْتِ طائِفَةٌ أُخْرى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ . . .
النّساء : 102
الطّوسيّ : قال : ( طائفة أخرى ) ولم يقل :
آخرون ، ثمّ قال :
لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ
ولم يقل :
فلتصلّ معك ؛ حملا للكلام تارة على اللّفظ وأخرى على المعنى ، كما قال :
وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا
الحجرات : 9 ، ولو قال : اقتتلتا لكان جائزا .
( 3 : 311 )
3 -
. . . وَلِيَ فِيها مَآرِبُ أُخْرى .
طه : 18
الفخر الرّازيّ : إنّما قال : ( أخرى ) ، لأنّ المآرب في معنى جماعة ، فكأنّه قال : جماعة من الحاجات أخرى ، ولو جاءت « أخر » لكان صوابا ، كما قال :
فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ
البقرة : 184 . ( 22 : 27 )
القرطبيّ : قال : ( أخرى ) على صيغة الواحد ، لأنّ ( مأرب ) في معنى الجماعة ، لكنّ المهيع [ الطّريق الواضح ] في توابع جمع ما لا يعقل الإفراد والكناية عنه بذلك ، فإنّ ذلك يجري مجرى الواحدة المؤنّثة ، كقوله تعالى :
وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها
الأعراف : 180 ، وكقوله :
يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ
سبأ : 10 . ( 11 : 187 )
4 -
وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرى .
طه : 37
الطّبريّ : ولقد تطوّلنا عليك يا موسى قبل هذه المرّة مرّة أخرى ، وذلك حين أوحينا إلى أمّك - إذ ولدتك في العام الّذي كان فرعون يقتل كلّ مولود ذكر من قومك - ما أوحينا إليها . ( 16 : 161 )
الطّوسيّ : إنّ نعمة اللّه عزّ وجلّ عليه مستمرّة ، فذكّره الإجابة مرّة وقبلها مرّة أخرى . ( 7 : 173 )
نحوه الطّبرسيّ . ( 3 : 10 )
الفخر الرّازيّ : لم قال : ( مرّة أخرى ) مع أنّه تعالى ذكر مننا كثيرة ؟
والجواب : لم يعن ب ( مرّة أخرى ) مرّة واحدة من المنن ، لأنّ ذلك قد يقال في القليل والكثير . ( 22 : 51 )
القرطبيّ : أي قبل هذه ، وهي حفظه سبحانه له من شرّ الأعداء في الابتداء ، وذلك حين الذّبح .
( 11 : 195 )
أبو حيّان : ( أخرى ) تأنيث « آخر » بمعنى غير ، أي منّة غير هذه المنّة ، وليست ( أخرى ) هنا بمعنى آخرة ، فتكون مقابلة للأولى ، وتخيّل ذلك بعضهم فقال : سمّاها