الضّحّاك : لا يتزوّجها حتّى يخلو أجلها .
( الطّبريّ 2 : 528 )
السّدّيّ : حتّى تنقضي أربعة أشهر وعشر . ( الطّبريّ 2 : 527 )
الطّوسيّ : معناه انقضاء العدّة بلا خلاف .
( 2 : 268 )
الطّبرسيّ : قيل : إنّ هذا تشبيه للعدّة بالدّين المؤجّل المكتوب أجله في كتاب ، فكما يتأخّر المطالبة بذلك الدّين حتّى يبلغ الكتاب أجله كذلك يتأخّر خطبة النّكاح في العدّة إلى انقضاء العدّة . ( 1 : 339 )
البروسويّ : المعنى حتّى تبلغ العدّة المفروضة آخرها . ( 1 : 369 )
الآلوسيّ : أي ينتهي ما كتب وفرض من العدّة .
( 2 : 152 )
العاشر - جري الشّمس والقمر إلى أجل مسمّى
1 -
. . . وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى . . .
الرّعد : 2
ابن عبّاس : أراد ب « الأجل المسمّى » درجاتهما ومنازلهما الّتي ينتهيان إليها ولا يجاوزانها ، وللشّمس مائة وثمانون منزلا تنزل كلّ يوم منزلا حتّى تنتهي إلى آخر المنازل فلا تجاوزه ، وترجع إلى أوّل المنازل ، وينزل القمر كلّ ليلة منزلا حتّى ينتهي إلى آخر منازله . ( الطّبرسيّ 3 : 274 )
مجاهد : الدّنيا . ( الطّبريّ 13 : 95 )
الحسن : أي كلّ واحد منهما يجري إلى وقت معلوم ، وهو فناء الدّنيا وقيام السّاعة الّتي تكوّر عندها الشّمس ، ويخسف القمر وتنكدر النّجوم .
( الطّبرسيّ 3 : 274 )
نحوه الطّبريّ ( 13 : 95 ) ، والقرطبيّ ( 9 : 279 ) .
الطّوسيّ : « الأجل المسمّى » قيل : هاهنا يوم القيامة . ( 6 : 214 )
القرطبيّ : قيل : معنى « الأجل المسمّى » أنّ القمر يقطع فلكه في شهر ، والشّمس في سنة . ( 9 : 279 )
الفخر الرّازيّ : فيه قولان :
الأوّل : قال ابن عبّاس : للشّمس مائة وثمانون منزلا كلّ يوم لها منزل وذلك يتمّ في ستّة أشهر ، ثمّ إنّها تعود مرّة أخرى إلى واحد منها في ستّة أشهر أخرى ، وكذلك القمر له ثمانية وعشرون منزلا . فالمراد بقوله :
كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى
هذا ؛ وتحقيقه أنّه تعالى قدّر لكلّ واحد من هذه الكواكب سيرا خاصّا إلى جهة خاصّة بمقدار خاصّ من السّرعة والبطء ، ومتى كان الأمر كذلك لزم أن يكون لها بحسب كلّ لحظة ولمحة حالة أخرى ، ما كانت حاصلة قبل ذلك .
الثّاني : أنّ المراد كونهما متحرّكين إلى يوم القيامة ، وعند مجيء ذلك اليوم تنقطع هذه الحركات وتبطل تلك السّيرات ، كما وصف اللّه تعالى ذلك في قوله :
إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ
إلخ ، التّكوير : 1 . ( 18 : 233 )
البروسويّ : اللّام بمعنى « إلى » ، أي إلى وقت معلوم ، وهو فناء الدّنيا أو تمام دوره . ( 4 : 336 )
الآلوسيّ : أي وقت معيّن ، فإنّ الشّمس تقطع الفلك في سنة والقمر في شهر ، لا يختلف جري كلّ منهما ، كما في قوله تعالى :
وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها . . .