تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
مثله الضّحّاك . ( الطّبرسيّ 3 : 297 ) نحوه الفرّاء . ( القرطبيّ 9 : 328 ) الحسن : أي لكلّ أمر قضاه اللّه كتاب عند اللّه . ( القرطبيّ 9 : 328 ) نحوه الجبّائيّ ( الطّبرسيّ 3 : 297 ) ، والطّبريّ ( 13 : 165 ) . البلخيّ : إنّ معناه : لكلّ أجل مقدّر كتاب أثبت فيه ، ولا تكون آية إلّا بأجل قد قضاه اللّه في كتاب ، على وجه ما يوجبه التّدبير . فالآية الّتي اقترحوها لها وقت أجّله اللّه ، لا على شهواتهم واقتراحاتهم . ( الطّبرسيّ 3 : 297 ) الطّوسيّ : معناه : لكلّ أجل قدّره كتاب أثبت فيه ، فلا تكون آية إلّا بأجل قد قضاه اللّه تعالى في كتاب ، على ما توجبه صحّة تدبير العباد . وقيل : فيه تقديم وتأخير ، وتقديره : لكلّ كتاب أجل ، كما قال :
وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ
ق : 19 ، والمعنى وجاءت سكرة الحقّ بالموت . ( 6 : 262 ) الزّمخشريّ : لكلّ وقت حكم يكتب على العباد ؛ أي يفرض عليهم على ما يقتضيه استصلاحهم . ( 2 : 363 ) الطّبرسيّ : معناه لكلّ كتاب وقت يعمل به ، فللتّوراة وقت ، وللإنجيل وقت ، وكذلك القرآن . ( 3 : 297 ) الفخر الرّازيّ : لكلّ حادث وقت معيّن ، ولكلّ أجل كتاب ، فقبل حضور ذلك الوقت لا يحدث ذلك الحادث ، فتأخّر تلك المواعيد لا يدلّ على كونه كاذبا . ( 19 : 63 ) القرطبيّ : أي لكلّ أمر كتبه اللّه أجل موقّت ووقت معلوم ، نظيره :
لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ
الأنعام : 67 ، بيّن أنّ المراد ليس على اقتراح الأمم في نزول العذاب ، بل
لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ .
وقيل : المعنى لكلّ مدّة كتاب مكتوب وأمر مقدّر ، لا تقف عليه الملائكة . ( 9 : 329 ) أبو حيّان :
لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ
لفظ عامّ في الأشياء الّتي لها آجال ، لأنّه ليس منها شيء إلّا وله أجل في بدئه وفي خاتمته ، وذلك الأجل مكتوب محصور . ( 5 : 397 ) البروسويّ : قال الشّيخ في تفسيره : أي لكلّ شيء قضاه اللّه وقت مكتوب معلوم ، لا يزاد عليه ولا ينقص منه ، أو لا يتقدّم ولا يتأخّر عنه . ( 4 : 385 ) الآلوسيّ : أي لكلّ وقت ومدّة من الأوقات والمدد كتاب . ( 13 : 169 ) الطّباطبائيّ :
( لِكُلِّ أَجَلٍ )
، أي وقت محدود ( كتاب ) ، أي حكم مقضيّ مكتوب يخصّه ، إشارة إلى ما يلوح إليه استثناء الإذن وسنّة اللّه الجارية فيه ، والتّقدير : فاللّه سبحانه هو الّذي ينزل ما شاء ويأذن فيما شاء ، لكنّه لا ينزل ولا يأذن في كلّ آية في كلّ وقت ، فإنّ لكلّ وقت كتابا كتبه لا يجري فيه إلّا ما فيه . وممّا تقدّم يظهر أنّ ما ذكره بعضهم - أنّ قوله :
لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ
من باب القلب ، وأصله : لكلّ كتاب أجل ، أي إنّ لكلّ كتاب منزل من عند اللّه وقتا مخصوصا ينزل فيه ويعمل عليه ، فللتّوراة وقت ،