تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
2 -
. . . رَبَّنا أَخِّرْنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ . . .
إبراهيم : 44 مجاهد : مدّة يعملون فيها من الدّنيا . ( الطّبريّ 13 : 242 ) الضّحّاك : معنى التّأخّر إلى أجل قريب الرّدّ إلى الدّنيا . ( أبو حيّان 5 : 436 ) الزّمخشريّ : ردّنا إلى الدّنيا وأمهلنا إلى أمد وحدّ من الزّمان قريب ، نتدارك ما فرّطنا فيه من إجابة دعوتك واتّباع رسلك . ( 2 : 383 )

السّادس - الأجل المقرّر في العقد

1 -
. . . أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلا عُدْوانَ عَلَيَّ . . .
القصص : 28 السّدّيّ : إمّا ثمانيا وإمّا عشرا . ( الطّبريّ 20 : 66 ) نحوه الطّبريّ ( 20 : 66 ) ، والزّمخشريّ ( 3 : 173 ) ، والفخر الرّازيّ ( 24 : 243 ) ، وأبو حيّان ( 7 : 115 ) . البروسويّ : المعنى أكثرهما أو أقصرهما وفيتك بأداء الخدمة . ( 6 : 399 ) نحوه الآلوسيّ . ( 20 : 68 ) 2 -
فَلَمَّا قَضى مُوسَى الْأَجَلَ وَسارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جانِبِ الطُّورِ ناراً . . .
القصص : 29 النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : سئل : « أيّ الأجلين قضى موسى ؟ قال : أوفاهما وأتمّهما » . ( الطّبريّ 20 : 68 ) أبعدهما وأبطأهما . ( الزّمخشريّ 3 : 174 ) ابن عبّاس : سئل : أيّ الأجلين قضى موسى ؟ قال : أتمّهما وأخيرهما . قضى موسى أخر الأجلين . أكثرهما وأطيبهما . فإنّه قضى عشر سنين . ( الطّبريّ 20 : 68 ) مجاهد : قضى الأجل عشر سنين ، ثمّ مكث بعد ذلك عشرا أخرى . ( الطّبريّ 20 : 69 ) الطّباطبائيّ : المراد بقضائه الأجل إتمامه مدّة خدمته لشعيب عليه السّلام والمرويّ أنّه قضى أطول الأجلين . ( 16 : 31 )

السابع - أجل الدّين

1 -
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَدايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ . . .
البقرة 282 الطّبريّ : إلى وقت معلوم وقّتّموه بينكم . ( 3 : 116 ) الطّبرسيّ : أي وقت مذكور معلوم بالتّسمية . ( 1 : 397 ) الفخر الرّازيّ : المداينة لا تكون إلّا مؤجّلة ، فما الفائدة في ذكر الأجل بعد ذكر المداينة ؟ الجواب : إنّما ذكر الأجل ليمكنه أن يصفه بقوله : ( مسمّى ) ، والفائدة في قوله : ( مسمّى ) ليعلم أنّ من حقّ الأجل أن يكون معلوما ، كالتّوقيت بالسّنة والشّهر والأيّام ، ولو قال : إلى الحصاد أو إلى الدّياس أو إلى قدوم الحاجّ ، لم يجز ، لعدم التّسمية . ( 7 : 117 ) الآلوسيّ : أي وقت ، وهو متعلّق ب ( تداينتم ) . ويجوز أن يكون صفة للدّين ، أي مؤخّر ، أو مؤجّل إلى أجل . ( 3 : 55 ) 2 -
. . . وَلا تَسْئَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيراً أَوْ كَبِيراً إِلى
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 414 | مجمع البحوث الاسلامية