اعوجاج ، وآجرتها أنا إيجارا . ( الأزهريّ 11 : 180 )
أجر العظم يأجر أجرا وأجورا ، أي برأ على عثم . ( الجوهريّ 2 : 576 )
الأخفش : في لغة العرب منهم من يقول : أجر غلامي فهو مأجور ، وأجرته فهو مؤجر ، يريد أفعلته فهو مفعل . وقال بعضهم : آجرته فهو مؤاجر ، أراد فاعلته . ( 2 : 652 )
أبو عبيد : في الحديث : « من باب على إجار ليس له ما يردّ قدميه فقد بريت منه الذّمّة » ، أي على سطح . ( الأزهريّ 11 : 180 )
جمع الإجّار : أجاجير وأجاجرة .
( الجوهريّ 2 : 576 )
ابن السّكّيت : فإن برأ الكسر قيل : قد جبر وجبرته ، فإن جبر على عثم - وهو الاعوجاج - قيل :
وغى يغي وغيا ، وأجر يأجر أجرا . ( 128 )
يقال : ما زال ذلك هجّيراه وإجّيراه ، أي دأبه وعادته . ( الأزهريّ 11 : 180 )
المبرّد : يقال : أجرت داري ومملوكي غير ممدود ، وآجرت ، ممدودا . ( الآلوسيّ 20 : 67 )
الزّجّاج : يقال : أجره اللّه يأجره ، وآجره يؤجره ، وهو مأجور ومؤجر . وكذلك أجرت المملوك وآجرته :
أعطيته أجرته . ( 44 )
أجر العظم ، إذا جبر على فساد . ( 62 )
ابن دريد : الأجر معروف ، والإجّار : السّطح لا حاجز عليه ، والجمع : أجاجير . [ ثمّ استشهد بشعر ]
والأجرة : كرى الأجير ، وأجرت يده تأجر أجورا ، إذا انكسرت ثمّ جبرت على عثم ، ويقال : أجرت تأجر أيضا .
والآجرّ : فارسيّ معرّب ، يقال : هو آجرّ وآجور وياجور . ( 3 : 222 )
تقول : أجرت يد الرّجل تأجر أجرا ، إذا جبرت على غير استواء .
وأجره اللّه أجرا . وأجرت المملوك فهو مأجور أجرا ، وآجرته أوجره إيجارا .
وقد آجرت المملوك مؤاجرة أيضا . ( 3 : 271 )
الأزهريّ : آجرك اللّه ، أي أثابك اللّه . ( 11 : 179 )
قال الكسائيّ : الإجارة في قول الخليل أن تكون القافية طاء والأخرى دالا ، ونحو ذلك .
قلت : وهذا من أجور الكسر ، إذا جبر على غير استواء ، وهو « فعالة » ، من : أجر يأجر ، وهو ما أعطيت من أجر في عمل . ( 11 : 180 )
يقال : آجور وآجرّ . ويقال لأمّ إسماعيل النّبيّ :
هاجر وآجر . ( 11 : 180 )
الجوهريّ : الأجر : الثّواب ، تقول : أجره اللّه يأجره ويأجره أجرا ، وكذلك آجره اللّه إيجارا .
وأجر فلان خمسة من ولده ، أي ماتوا ، فصاروا أجره .
والأجرة : الكراء ، تقول : استأجرت الرّجل فهو يأجرني ثماني حجج ، أي يصير أجيري .
وائتجر عليه بكذا ، من الأجرة . [ ثمّ استشهد بشعر ]
وقد أجرت يده ، أي جبرت ، وآجرها اللّه ، أي
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 348
مساهمون: مجمع البحوث الاسلامية
ص٣٤٨