تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
ومنه الإجارة . وتقول : آجره اللّه يأجره أجرا . ( 6 : 189 ) الأجر : جزاء العمل بالخير ، يقال : آجره اللّه يأجره أجرا ، إذا جازاه بالخير . ويدعى به ، يقال : آجرك اللّه . ( 6 : 202 ) الأجر : الجزاء على العمل بالخير . والجزاء على الشّرّ يسمّى عقابا ؛ ولذلك إذا دعي لإنسان قيل : آجرك اللّه . ( 8 : 20 ) الاستئجار : طلب الإجارة ، وهي العقد على أمر بالمعاوضة ، يقال : أجره أجرا ، وآجره إجارة وإيجارا ، واستأجره استئجارا . ومنه الأجير ، والمأجور . والأجر : الثّواب ، وهو الجزاء على الخير . ( 8 : 144 ) الرّاغب : الأجر والأجرة : ما يعود من ثواب العمل دنيويّا كان أو أخرويّا ، يقال : أجر زيد عمرا يأجره أجرا : أعطاه الشّيء بأجرة ، وأجر عمرو زيدا : أعطاه الأجرة ، قال تعالى :
عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمانِيَ حِجَجٍ
القصص : 27 ، وآجر كذلك . والفرق بينهما : أنّ « أجرته » يقال إذا اعتبر فعل أحدهما ، و « آجرته » يقال إذا اعتبر فعلاهما ، وكلاهما يرجعان إلى معنى واحد . ويقال : آجره اللّه وأجره اللّه . والأجير « فعيل » بمعنى فاعل أو مفاعل . والاستئجار : طلب الشّيء بالأجرة ، ثمّ يعبّر به عن تناوله بالأجرة ، نحو الاستيجاب في استعارته الإيجاب ، وعلى هذا قوله :
اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ
القصص : 26 . ( 10 ) نحوه الفيروزاباديّ . ( بصائر ذوي التّمييز 2 : 131 ) الزّمخشريّ : أجرك اللّه على ما فعلت وأنت مأجور عليه ، ومنه قوله تعالى :
عَلى أَنْ تَأْجُرَنِي ثَمانِيَ حِجَجٍ ،
أي تجعلها أجري على التّزويج ، يريد المهر ، من قوله تعالى :
فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ
النّساء : 24 ، كأنّه قال : على أن تمهرني عمل هذه المدّة . وأجر فلان ولده ، إذا ماتوا فكانوا له أجرا . وآجرني فلان داره فاستأجرتها ، وهو مؤجر . ولا تقل : مؤاجر ، فإنّه خطأ وقبيح . وليس آجر هذا « فاعل » ولكن « أفعل » ، وإنّما الّذي هو « فاعل » قولك : آجر الأجير مؤاجرة ، كقولك : شاهره وعاومه ، وكما يقال : عامله وعاقده . وتقول : طلب الأجرة ، فأعطاه الآجرّة . ( أساس البلاغة 3 ) الإجّار : السّطح . ( الفائق 1 : 24 ) ابن الأثير : في حديث أمّ سلمة : « آجرني في مصيبتي وأخلف لي خيرا منها » آجره يؤجره ، إذا أثابه وأعطاه الأجر والجزاء ، وكذلك أجره يأجره . والأمر منهما آجرني وأجرني . وفي حديث دية التّرقوة : « إذا كسرت بعيران ، فإن كان فيها أجور فأربعة أبعرة » ، الأجور : مصدر أجرت يده توجر أجرا وأجورا ، إذا جبرت على عقدة وغير استواء ، فبقي لها خروج عن هيئتها . ( 1 : 25 ) أبو حيّان : الأجر : مصدر أجر يأجر ، ويطلق على المأجور به ، وهو الثّواب . والأجور : جبر كسر معوجّ . والإجّار : السّطح . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 239 )