كبائر الإثم
1 -
وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ . . .
الشّورى : 37
ابن عبّاس : كبير الإثم هو الشّرك .
( الزّمخشريّ 3 : 472 )
الزّمخشريّ : الكبائر من هذا الجنس . ( 3 : 472 )
الفخر الرّازيّ : عن ابن عبّاس : كبير الإثم هو الشّرك ، وهو عندي بعيد ، لأنّ شرط الإيمان مذكور أوّلا وهو يغني عن عدم الشّرك .
وقيل : المراد ب ( كبائر الاثم ) ما يتعلّق بالبدع واستخراج الشّبهات ، وب ( الفواحش ) ما يتعلّق بالقوّة الشّهوانيّة . ( 27 : 176 )
القرطبيّ : قال قوم : ( كبائر الاثم ) : ما تقع على الصّغائر مغفورة عند اجتنابها . ( 16 : 35 )
الآلوسيّ : ( كبائر الاثم ) : ما رتّب عليه الوعيد ، أو ما يوجب الحدّ ، أو كلّ ما نهى اللّه تعالى عنه .
و ( الفواحش ) : ما فحش وعظم قبحه منها . والمراد ب ( الإثم ) الجنس ، وإلّا لقيل : الآثام . ( 25 : 45 )
الطّباطبائيّ : ( كبائر الاثم ) : المعاصي الكبيرة الّتي لها آثار سوء عظيمة ، وقد عدّ تعالى منها شرب الخمر والميسر . ( 18 : 62 )
2 -
الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ . . .
النّجم : 32
الزّمخشريّ : أي كبائر من الإثم ، لأنّ الإثم جنس يشتمل على كبائر وصغائر ، والكبائر : الذّنوب الّتي لا يسقط عقابها إلّا بالتّوبة . وقيل : الّتي يكبر عقابها بالإضافة إلى ثواب صاحبها .
والفواحش : ما فحش من الكبائر ، كأنّه قال :
والفواحش منها خاصّة .
وقرئ ( كبير الاثم ) ، أي النّوع الكبير منه . وقيل :
هو الشّرك باللّه . ( 4 : 32 )
اثمى
إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ . . .
المائدة : 29
ابن مسعود : إثم قتلي إلى إثمك الّذي في عنقك . ( الطّبريّ 6 : 192 )
معناه إثم قتلي إن قتلتني ، وإثمك الّذي كان منك قبل قتلي . ( الطّوسيّ 3 : 496 )
مثله ابن عبّاس ، والحسن ، والضّحّاك ، وقتادة ومجاهد . ( الطّوسيّ 3 : 496 ) ، والقاسميّ ( 6 : 1945 ) .
ابن عبّاس : أي إثم قتلك إيّاي ، وإثمك الخاصّ بك الّذي كان من شؤمه عدم قبول قربانك .
( رشيد رضا 6 : 344 )
مجاهد : أي أريد أن يكون عليك خطيئتك ودمي فتبوء بهما . ( 1 : 193 )
ابن قتيبة : أي تنقلب وتنصرف ( بإثمي ) ، أي بقتلي ، ( وإثمك ) : ما أضمرت في نفسك من حسدي وعداوتي . ( 142 )
الجبّائيّ : إثمك الّذي من أجله لم يتقبّل قربانك .
مثله الزّجّاج . ( الطّوسيّ 3 : 496 )
الطّبريّ : الصّواب من القول في ذلك أن يقال : إنّ